إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٧ - و منها الخطبة التي ألقاها بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن شماله فلا ينثني حتى يفتح اللّه له، و ما ترك إلّا سبعمائة درهم أراد أن يشتري خادما و لقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبعة و عشرين من رمضان.
و منهم الفاضل المعاصر إبراهيم محمد الجمل في «مواعظ الصحابة في الدين و الحياة» (ص ٨٤ ط الدار المصرية اللبنانية) قال:
عن هبيرة قال: لما توفى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قام الحسن بن علي رضي اللّه عنهما فصعد المنبر فقال: أيها الناس! قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون، و لا يدركه الآخرون، قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، فلا ينثني حتى يفتح اللّه له، و ما ترك إلّا سبعمائة درهم أراد أن يشتري بها خادما، و لقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع و عشرين من رمضان.
و زاد في رواية ما ترك صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه انتهى.
عن الحسن رضي اللّه عنه أنه لما قتل علي رضي اللّه عنه قام خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أما بعد: و اللّه لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى بن مريم عليه السلام، و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام، و فيها تيب على بني إسرائيل انتهى.
و منهم الفاضل المعاصر محمد عثمان الخشت في «خطب الصحابة و مواعظهم (ص ١٣٩ ط المختار الإسلامي القاهرة) قال:
أخرج ابن سعد عن هبيرة- فذكر مثل ما تقدم عن «العشرة المبشرون» الحديث الثاني.
و قال أيضا: و عند أبي يعلى، و ابن جرير، و ابن عساكر، عن الحسن كما في