إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٩٨ - مستدرك فضائل و مناقب الامام الثاني عشر الحجة بن الحسن العسكري صلوات الله عليه و عجل الله فرجه الشريف
يا رب عجل لوليك الفرج فاننا في كل ضيق و حرج و انصر به الدين و أهله كما وعدته من منك أو في ذمما للّه درّ السيد حيدر الحلي حيث قال في شأن سيدنا الامام المنتظر:
يا غمرة من لنا بمعبرها موارد الموت دون مصدرها يطفح موج البلا الخطير بها فيغرق العقل في تصورها و شدة عندها انتهت عظما شدائد الدهر مع تكثرها ضاقت و لم يأتها مفرّجها فجاشت النفس من تحيرها الآن رجس الضلالة استغرق الأرض فضجت إلى مطهرها و ملّة اللّه غيرت فغدت تصرخ للّه من مغيرها من مخبري و النفوس عاتبة ما ذا يؤدي لسان مخبرها لم صاحب الأمر عن رعيته أغضى فغضت بجور أكفرها ما عذره نصب عينه أخذت شيعته و هو بين أظهرها يا غيرة اللّه لا قرار على ركوب فحشائها و منكرها سيفك و الضرب إنّ شيعتكم قد بلغ السيف حزّ منحرها مات الهدى سيدي فقم و أمت شمس ضحاها بليل عيثرها و اترك منايا العدى بأنفسهم تكثر في الروح من تعثّرها لم يشف من هذه الصدور سوى كسرك صدر القنا بموغرها و هذه الصحف محو سيفك للأ عمار منهم أمّحى لأسطرها فالنطف اليوم تشتكي و هي في الأ رحام منها إلى مصورها فاللّه يا ابن النبي في فئة ما ذخرت غيركم لمحشرها ما ذا لأعدائها تقول إذا لم تنجها اليوم من مدمرها أشقّة البعد دونك اعترضت أم حجبت منك عين مبصرها فهاك قلّب قلوبنا ترها تفطرت فيك من تنضرها