إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤١ - مستدرك شهادته عليه السلام بالسم و كتمانه اسم القاتل
بالسلاح ثم ذكر الحسين قول أخيه لا ترفعن في ذلك صوتا فحفر له في البقيع و دفن هناك عليه السلام في أحسن مقام.
و
منهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ ه في «المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم» (ج ٥ ص ٢٢٥ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن سلمان، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني، قال:
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثنا سليمان بن محمد ابن خالد، قال: حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن إسحاق، قال: دخلت أنا و رجل على الحسن نعوده، فقال: قد ألقيت طائفة من كبدي و إني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة. ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين عند رأسه، فقال: يا أخي من تتهم؟ قال: لم، لتقتله؟ قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظن فاللّه أشد بأسا و أشد تنكيلا، و إن لم يكن فلا أحب أن يقتل بي بريء، ثم قضى رضي اللّه عنه.
أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: حدثني أبو عبد اللّه اليماني، قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي، عن ابن جعدة، قال: كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد أن سمي حسنا حتى أتزوجك، ففعلت، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها، فقال: إنا و اللّه لم نرضك للحسن أ فنرضاك لأنفسنا. مرض الحسن أربعين يوما، و توفي في ربيع الأول من هذه السنة، و هو ابن سبع و أربعين سنة، و صلّى عليه سعيد بن العاص بالمدينة، و دفن بالبقيع، و قيل: إنه توفي في سنة خمسين، و قيل:
إحدى و خمسين.
و
منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى- سيرة سيدنا أبي