إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧ - مستدرك الآية الحادية بعد العشرة - قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لامتي. و في رواية: أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون.
و منهم روى العلامة عبد اللّه بن نوح الجيابخوري في «الامام المهاجر» (ص ٢١٦ ط دار الشروق بجدة) قال:
و منها قوله تعالى:وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ سيأتي في الأحاديث ما يشير إلى وجود ذلك في أهل البيت و إنهم أمان لأهل الأرض.
مستدرك الآية العاشرة- قوله تعالى:اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
الآية (النور: ٣٥) قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ٣ ص ٤٥٨ و ج ٩ ص ١٢٤ و ج ١٤ ص ٣٦٩ و ج ١٨ ص ٤٧٧ و مواضع أخرى و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة:
منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الانسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٤٥٥ ط ١ دار الحكمة اليمانية) قال:
المشكاة فاطمة، و المصباح الحسن و الحسين.
مستدرك الآية الحادية بعد العشرة- قوله تعالى:فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
(سورة البقرة: ٣٧)
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: الكلمات التي تلقاها آدم:
بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت.