إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «من مات على حب آل محمد مات شهيدا»
من مات على حب آل محمد فتح اللّه له في قبره بابان إلى الجنة.
من مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار لملائكة الرحمة.
من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة.
ألا من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه.
ألا من مات على بغض آل محمد مات كافرا.
ألا من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة.
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الانسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٦٢٥ ط ١ دار الحكمة اليمانية) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «من مات على حب آل محمد مات شهيدا، ألا و من مات على حب آل محمد مات مغفورا له، و من مات على حب آل محمد مات تائبا، و من مات على حب آل محمد مات مغفورا له مؤمنا مستكملا للايمان، ألا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير، ألا و من مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حب آل محمد فتح اللّه له في قبره بابان إلى الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار لملائكة الرحمة، ألا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة»، ذكر الكلام المتقدم في الكشاف.
و منهم الفاضل المعاصر الأستاذ أحمد أبو كف في كتاب «آل بيت النبي صلّى اللّه عليه