إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢٥
مغربها، كل منها متواتر، فمن أنكر شيئا منها، عالما بتواتره غير متأول تأويلا مقبولا، فهو كافر، و إلّا فمبتدع ضال، كحال المعتزلة، فإنهم أنكروا أشياء تواترت في ألسنة جاهلين بتواترها أو متأولين، فلذلك لم يكفرهم أهل السنة، و اللّه أعلم.
«تنبيه»:
ليس في الأخبار الصحيحة المعتمدة:
«اسم أبيه اسم أبي»
و هذه الزيادة في بعض الأحاديث من سهو الرواة أو زادوا لغرض فاسد.
و لنعم ما
قال الحافظ الخبير المحدث الكبير محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في «البيان في أخبار صاحب» ص ٩٢ ط مؤسسة الهادي عند نقل الأخبار المتضمنة «اسمه اسمي»
- و نقلنا هذه الأخبار في محالها من هذه الموسوعة إلّا الأخبار التي
رواها زرّ عن عبد اللّه- و هو ابن مسعود.
و أخبرنا العلامة الحسن بن محمد بن الحسن اللغوي في كتابه إلي بدمشق ثم لقيته ببغداد قال: أخبرنا نصر بن أبي الفرج الحصري، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلوي، عن أبي علي التستري، عن أبي عمر الهاشمي، عن أبي علي محمد ابن أحمد بن عمر اللؤلؤي البصري، حدثنا الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان عن عاصم عن زر عن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي.
قلت هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود في سنه كما أخرجناه.
و
قال أبو داود: أخبرنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا الفضل بن دكين حدثنا قطر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل عن علي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: لو لم يبق من الدهر إلّا يوم لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا.
قلت هكذا أخرجه أبو داود في سننه.
و
أخبرنا الحافظ إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني بدمشق و الحافظ محمد