إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٥ - مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه و آله «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته عليها يوم القيامة»
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٣٧ ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال:
فذكر مثل ما تقدم عن مختصر تاريخ دمشق.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١٠ ص ١٥ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال: نحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال. مجمع ٨: ٢٥٣، ٩: ١٦٥.
مستدرك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته عليها يوم القيامة»
قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ٩ ص ٤١٨- ٤٢١ و ج ١٨ ص ٤٦١- ص ٤٦٦ و ٤٩٩ و ج ٢٤ ص ٢٩٧- ٣٠٠ و مواضع أخرى.
و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة.
منهم الفاضل المعاصر عبد اللّه الليثي الأنصاري في «مقدمة كتاب مسند أهل البيت عليهم السلام لأحمد بن حنبل» (ص ٧ ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت) قال:
و أخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب عنه صلّى اللّه عليه و سلم: «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته عليها يوم القيامة».
و أخرج الخطيب عن عثمان بن عفان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «من صنع صنيعا إلى أحد من خلف عبد المطلب و لم يكافه بها في الدنيا فعليّ مكافاته إذا لقيني».