إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٠ - و منها كلام أبي الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي المتولد بطنزة بعد الستين و أربعمائة و المتوفى سنة ٥٥٣ بميافارقين
أنتم إلى اللّه غدا وسيلتي و كيف أخشى و بكم اعتضد وليكم في الخلد حي خالد و الضد في نار لظى يخلد و لست أهواكم ببغض غيركم إني إذا أشقى بكم لا أسعد فلا يظن رافضي أنني وافقته أو خارجي مفسد محمد و الخلفاء بعده أفضل خلق اللّه فيما أجد هم أسسوا قواعد الدين لنا و هم بنوا أركانه و شيدوا و من يخن أحمد في أصحابه فخصمه يوم المعاد أحمد هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا و الشافعي مذهبي مذهبه لأنه في قوله مؤيد اتبعه في الأصل و الفرع معا فليتبعني الطالب المسترشد إني بإذن اللّه ناج سابق إذا ونى الظالم و المقتصد و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ١٤٢ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و وقف على قصيدة طويلة نحو المائة بيت في مديح أهل البيت للشيخ العلا يحيى بن سلامة الحصكفي ذكرها ابن الجوزي في تاريخه المعروف بالمنتظم فاخترت منها هذا القدر.
ليت المطايا للنوى ما خلقت و لا حدا من الحداة أحد فذكر منها ستة و أربعين بيتا.
و منهم العلامة فضل اللّه بن روزبهان الخنجي الاصفهاني المتوفى ٩٢٧ ه في «وسيلة الخادم إلى المخدوم- در شرح صلوات چهارده معصوم عليهم السلام» (ص ٢١ ط كتابخانه عمومى آية اللّه العظمى نجفي بقم) قال: