إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٧ - مستدرك سميت فاطمة البتول
و ذريتها من النار يوم القيامة.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٦ ص ٦٧٨ ط عالم التراث للطباعة و النشر بيروت) قال:
لم ير لفاطمة دم حيض و لا نفاس.
مستدرك سميت فاطمة البتول
قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ١٠ ص ٢٥ و ج ١٩ ص ١١ و ج ٢٥ ص ١٩ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة:
فمنهم الفاضل المعاصر العلامة أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عمر المازري المتوفى ٥٥٦ ه في «المعلم بفوائد مسلم» (ج ٢ ص ١٣٠ ط بيت الحكمة تونس و الجزائر) قال:
و قال أحمد بن يحيى: سميت فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء زمانها و عن نساء الامة دينا و فضلا و حسبا رضي اللّه عنها.
و منهم الفاضلان عبد مهنا و سمير جابر في «أخبار النساء في العقد الفريد» (ص ١٨٣ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
و جاء في شرح المصابيح: إن فاطمة سميت بتولا لانقطاعها عن نساء الامة فضلا و دينا و حسبا.
و منهم الشيخ عبد المنعم الهاشمي في «اصهار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله» (ص ٤٢ ط دار الهجرة بيروت) قال:
لقّبت رضي اللّه عنها بلقب السيدة مريم «البتول» لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا