إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١٥
السماء ان أميركم فلان و ذلك المهدي رواه نعيم بن حماد.
(تنبيه) النفس الزكية هذا غير النفس الزكية الذي قتل في زمن المنصور العباسي قتله موسى بن عيسى عم المنصور و هو محمد النفس الزكية ابن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم بايعه أهل المدينة بالخلافة و كان يقال انه المهدي قتل هو بالمدينة و قتل أخوه إبراهيم بن عبد اللّه بالعراق و مات أبوهما في الحبس و منها طلوع الرايات السود من قبل خراسان
عن ثوبان رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا شديدا لم يقاتله قوم مثله فإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فانه خليفة اللّه المهدي رواه ابن ماجة و الحاكم و صححه
و معنى كونه المهدي أن الرايات تصير اليه و تنصره
عن ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخبر فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئت جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج رواه ابن أبي شيبة و ابن ماجة.
(تنبيه) هذه الرايات السود غير الرايات السود التي أتت لنصر بني العباس و إن كان كل منهم من قبل المشرق و من أهل خراسان و قاتلت بني أمية لأن هؤلاء قلانسهم سود و ثيابهم بيض و أولئك كان ثيابهم سود أو لأن هذه الرايات صغار و تلك كانت عظاما و لأن هذه يقدم بها الهاشمي الذي على مقدمته شعيب بن صالح التميمي و تلك قدم بها أبو مسلم الخراساني و لأن هذه تقاتل بني أبي سفيان و تلك قاتلت بني مروان و
قد صرح بذلك في رواية سعيد بن المسيب مرسلا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ثم يمكثون ما شاء اللّه تعالى ثمّ تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان و أصحابه من قبل المشرق و تؤدون الطاعة للمهدي رواه أبو نعيم بن حماد
و منها قذف الأرض أفلاذ