إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - نبذة من كتبه الشريفة
كساه القمر القمقا م من نور سنائيه و لو عدد طماح نفحنا عن عداديه و قد أرضيت من شعري و قومت عروضيه فلما سمع الأعرابي قول الحسن عليه السلام قال: بارك اللّه عليكما مثلكما بخلته الرجال و عن مثلكما قامت النساء فو اللّه لقد انصرفت و أنا محب لكما راض عنكما فجزاكما اللّه خيرا. و انصرف.
نبذة من كتبه الشريفة
كتابه عليه السلام إلى عبد اللّه بن جعفر- رواه جماعة:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ ه في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٤١ ط دار الفكر) قال: و كتب عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب إليه كتابا يحذره أهل الكوفة، و يناشده اللّه أن يشخص إليهم. فكتب إليه الحسين: إني رأيت رؤيا، و رأيت فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أمرني بأمر أنا ماض له، و لست بمجبر بها أحدا حتى الاقي عملي.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ٦١) خرجه من كتاب ابن كثير (ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال: فكتب ابن جعفر على لسان عمرو بن سعيد ما أراد عبد اللّه. ثم جاء بالكتاب إلى عمرو فختمه بخاتمه، و قال عبد اللّه لعمرو بن سعيد: ابعث معي أمانك، فبعث معه أخاه يحيى، فانصرفا حتى لحقا الحسين فقرءا عليه الكتاب فأبى أن يرجع، و قال: إني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في المنام و قد أمرني فيها بأمر و أنا ماض له، فقالا: و ما تلك الرؤيا؟ فقال: لا أحدث بها أحدا حتى ألقى ربي عز و جل.
و رواه أيضا في ص ٩٠.