إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٣ - مستدرك«إن الصدقة حرام على محمد و آل محمد»
تمر. فجعل الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما يلعبان بذلك التمر؛ فأخذ أحدهما تمرة فجعلها في فيه، فنظر اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فأخرجها من فيه، فقال: «أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة؟». أخرجه البخاري في: ٢٤- كتاب الزكاة: ٥٧- باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل.
حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم، قال: «إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها». أخرجه البخاري في: ٤٥- كتاب اللقطة: ٤٥- باب إذا وجد تمرة في الطريق.
حديث أنس رضي اللّه عنه، قال: مرّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم بتمرة مسقوطة، فقال: «لولا أن تكون صدقة لأكلتها». أخرجه البخاري في: ٣٤- كتاب البيوع: ٤- باب ما يتنزه من الشبهات.
و منهم العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني البغدادي المتوفى ٣٨٥ ه في «المؤتلف و المختلف» (ج ٢ ص ٩٦٦ ط ١ دار الغرب الإسلامي بيروت ١٤٠٦ ه ١٩٨٦ م) قال:
رشيد بن مالك، أبو عميرة، له صحبة، روى حديثه معرف بن واصل، عن حفصة بنت طلق.
قاله البخاري فيما أخبرنا علي بن إبراهيم، عن ابن فارس عنه: حدثنا أبو نعيم، حدثنا معرف بن واصل السعدي، حدثني حفصة بنت طلق امرأة من الحي سنة تسعين عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك: كنت عند النبي صلّى اللّه عليه و سلم فجاء رجل بطبق تمر، فقال: «إنّا آل محمد لا نأكل الصدقة».
و منهم العلامة الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الكناني العسقلاني المصري الشافعي المشتهر- بابن حجر في «الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف» (ص ١١٩ ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت) قال: