إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٤ - مستدرك«إن الصدقة حرام على محمد و آل محمد»
حديث آخر: حدثني زهير بن حرب، و شجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية حدثني أبو حيان [حدثني] يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا و حصين بن سيرة و عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا اليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ...
الحديث. و فيه: أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: من هم، قال: هم آل علي و آل عقيل و آل جعفر، و آل عباس.
و منهم الدكتور علي محمد جماز في «مسند الشاميين من مسند الامام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٥٥٨ ط دار الثقافة الدوحة دولة قطر) قال:
حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث، أنه هو و الفضل أتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ليزوجهما، و ستعملهما على الصدقة فيصيبان من ذلك، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، و إنها لا تحل لمحمد و لا لآل محمد، ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال لمحمية الزبيدي: زوج الفضل، و قال لنوفل بن الحرث بن عبد المطلب:
زوج عبد المطلب بن ربيعة، و قال لمحمية بن جزء الزبيدي- و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يستعمله على الأخماس- فأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يصدق عنهما من الخمس شيئا لم يسمعه عبد اللّه بن الحرث.
و في أول هذا الحديث أن عليا لقيهما فقال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لا يستعملكما فقالا: هذا حسدك. فقال: أنا أبو حسن القوم، لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما، فلما كلّماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها أنه في حاجتكما.
(أ) رواته: ثقات.
يونس: هو ابن يزيد بن أبي النجاد، مولى معاوية، سبقت ترجمته في رقم ٤.
(ب) درجته: إسناده صحيح.
(ج) تخريجه:
أخرجه مسلم في الزكاة باب: ترك استعمال آل بيت النبي على