إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤٣ - من كراماته عليه السلام
اخت محمد بن سنان و كان من خواص شيعتكم و بها حمل فادع اللّه أن يجعله ذكرا قال عليه السلام: هما اثنان فإذا ولدت سم واحدا محمدا و الأخرى ام عمرو فعدت إلى الكوفة فولدت لي غلاما و جارية فسميت الذكر محمدا و الأنثى ام عمرو، كما أمرني و قلت لامي: ما معنى ام عمرو؟ قالت: كانت جدتي تسمى ام عمرو. و عن الحسن بن موسى قال: كنا حول أبي الحسن علي الرضا بن موسى عليهما السلام و نحن شباب من بني هاشم فمرّ علينا جعفر بن عمر العلوي و هو رث الهيئة فنظر بعضنا إلى بعض نظر مستزر لهيئته و حالته فقال الرضا عليه السلام: سترونه عن قريب كثير المال كثير الخدم حسن الهيئة فما مضى إلّا شهر واحد حتى ولي أمر المدينة و حسنت حالته و كان يمرّ بنا و حوله الخدم و الحشم يسيرون بين يديه فنقوم و نعظمه و ندعو له.
و عن الحسين بن يسارة قال: قال لي علي الرضا عليه السلام: إن عبد اللّه يقتل محمدا فقلت: عبد اللّه بن هارون يقتل محمد بن هارون؟ قال: نعم و قد وقع ذلك.
و منهم المحدث شيخ الإسلام إبراهيم بن محمد بن المؤيد الجويني الخراساني في «فرائدالسمطين» (ج ٢ ص ٢٠٨ ط بيروت) قال:
قال الحاكم: و من كرامات أولياء اللّه التي شاهدوا لعلي بن موسى الرضا صلوات عليه أولها ما قدّمنا ذكره من تمزيق الصورتين بطن حميد بن مهران في مجلس المأمون.
ثم
قال الحاكم: و لقد حدثني علي بن محمد بن يحيى الواعظ، قال: حدثنا أبو الفضل ابن أبي نصر الحافظ، قال: قرأت في كتاب عيسى بن مريم العماني: أن موسى ابن جعفر أوصى إلى ابنه علي بن موسى و يكنّى أبا الحسن و يلقب بالرضا، و امه تكتم النوبية. و كان سني إمامته بقية ملك الرشيد، ثم محمد بن زبيدة و هو الأمين، ثم المأمون. ثم إن المأمون في صدر ملكه أخذ البيعة لعلي بن موسى الرضا بعهد ولايته لأمور المسلمين- بعد رضاه بذلك- فقيل له ما تقول؟ فقال: و اللّه لا أفعل و إني