إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٢ - مستدرك نسبه الشريف و ولادته و ألقابه و كناه و فضائله و مناقبه عليه السلام
يكن له مال ففداه عمه العباس و
قال ابن سعد نبا علي بن عيسى النوفلي نبا أبان بن عثمان عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم بدر انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم فجاء علي عليه السلام فنظر إلى العباس و نوفل و عقيل ثم رجع فناداه عقيل يا ابن ام و اللّه لقد رأيتنا فجاء علي إلى الرسول صلى اللّه عليه و سلم فأخبره فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فوقف على رأس عقيل فقال أبا زيد قتل أبو جهل فقال إذا لا تنازعوا في تهامة فان كنت أثخنت القوم و إلّا فاركب أكتافهم و في رواية الآن صفا لك الوادي
ثم رجع عقيل إلى مكة فأقام بها إلى سنة ثمان من الهجرة ثم خرج مهاجرا إلى المدينة فشهد غزاة مؤتة و أطعمه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من خيبر مائة و أربعين وسقا كل سنة.
قال الواقدي أصاب عقيل يوم مؤتة خاتما عليه تماثيل فنفله إياه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فكان في يده و قال الواقدي و عاش إلى سنة خمسين من الهجرة و توفي فيها بعد ما ذهب بصره عليه السلام.
و
أخبرنا جدي أبو الفرج محمد بن علي الجوزي و شيخنا العلامة زيد بن الحسن ابن زيد الكندي قال جدي أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري سماعا و قال زيد بن الحسن الكندي أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري إجازة قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري أخبرنا أبو عمرو محمد بن العباس بن حيويه أخبرنا أبو الحسن أحمد بن معروف و أخبرنا الحسن بن فهم حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي أنبا الفضل بن ركين نبا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لعقيل يا أبا يزيد اني أحبّك حبين حبّا لقرابتك و حبّا لما كنت أعلم من حب عمي إياك
و كان له عقب بالمدينة و له بها دار و من أولاده يزيد و به كان يكنّى و سعيد و أمهما ام سعيد بنت عمرو من بني صعصعة و جعفر الأكبر و أبو سعيد و هو اسمه و كان أحول و أمهما ام البنين كلابية