إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٨٦ - و من كلامه الشريف زيارة الجامعة الكبيرة علمها موسى بن عبد الله النخعي
مؤثر عليكم، و لا منحرف عنكم و لا زاهد في قربكم، و لا جعله اللّه آخر العهد من زيارة قبوركم و إتيان مشاهدكم.
و السلام عليكم و حشرني اللّه في زمرتكم، و أوردني حوضكم و جعلني من حزبكم و أرضاكم عني، و مكنني في دولتكم و أحياني في رجعتكم و ملّكني في أيامكم، و شكر سعيي بكم و غفر ذنبي بشفاعتكم، و أقال عثرتي بحبكم، و أعلى كعبي بموالاتكم، و شرفني بطاعتكم، و أعزني بهداكم و جعلني ممن أنقلب- مفلحا منجعا غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان اللّه تعالى و فضله و كفايته- بأفضل ما ينقلب به أحد من زواركم و مواليكم و محبيكم و شيعتكم.
و رزقني اللّه العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربي بنية صادقة و إيمان و تقوى و إخبات و رزق واسع حلال طيب. اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم، و أوجب لي المغفرة و الخير و البركة و الفوز و الايمان و حسن الاجابة، كما أوجبت لأوليائك العارفين بحقهم، المؤمنين بطاعتهم و الراغبين في زيارتهم، المتقربين إليك و إليهم. بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي اجعلوني في همكم، و صيروني في حزبكم و أدخلوني في شفاعتكم، و اذكروني عند ربكم.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و أبلغ أرواحهم و أجسادهم مني السلام، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما كثيرا و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، نعم المولى و نعم النصير.