إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٣ - مستدرك إن الحسن و الحسين ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله
و ص ٦٥٥ ج ١٤ ص ١٣١ و ج ١٧ ص ٢٩٢ و ج ١٨ ص ٣٨٩ و ص ٤٧٩ و ص ٥٥٥ و ج ٢٠ ص ٨٤ و ج ٢١ ص ٣٠٤ و ص ٦٠٢ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق. رواه جماعة:
فمنهم العلامة الشيخ عماد الدين بن محمد الطبري المشهور بالكيا هراسي المتوفى سنة ٥٠٤ ه في «أحكام القرآن» (ج ٢ ص ٢٨٦ ط ٢ دار الكتب العلمية بيروت) قال:
قوله تعالى:فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ. و اعلم أن في هذا دلالة على أن الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لأنه أخذ بيد الحسن و الحسين حين أراد حضور المباهلة، و قال اللّه تعالى:نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ، و لم يكن للنبي صلّى اللّه عليه و سلم بنون غيرهما، و
قال للحسن: إن ابني هذا سيد.
و قال فيه حين بال عليه و هو صغير: لا ترزموا ابني هذا.
و هما من ذريته أيضا، كما جعل اللّه عيسى من ذرية إبراهيم بقوله:وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ، وَ سُلَيْمانَ، وَ أَيُّوبَ، وَ يُوسُفَ، وَ مُوسى، وَ هارُونَ، وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى، و إنما نسبته إليه من جهة امه لأنه لا أب له.
و قال كثير من العلماء: إن هذا مخصوص بالحسن و الحسين أن يسميا ابني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم دون غيرهما،
لقوله عليه السلام: كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي و نسبي.
و منهم العلامة الشيخ أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الكاتب الدينوري المتوفى سنة ٢٧٦ في «الاختلاف في اللفظ و الرد على الجهمية و المشبهة» (ص ٤٣ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قوله تعالى:فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ فدعا حسنا و حسيناوَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ فدعا فاطمة عليها السلاموَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ فدعا عليا عليه السلام.
و
منهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم التميمي المتوفى ٣٣٢ ه في