إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١١ - مستدرك تعليمه صلى الله عليه و آله التسبيح لعلي و فاطمة عليهما السلام عند المنام
«اتقي اللّه يا فاطمة، و أدي فريضة ربك، و اعملي عمل أهلك، و إذا أخذت مضجعك: فسبحي ثلاثا و ثلاثين، و احمدي ثلاثا و ثلاثين، و كبري أربعا و ثلاثين، فتلك مائة فهو خير لك من خادم». قالت: رضيت عن اللّه و رسوله.
زاد في رواية: «و لم يخدمها». (رواه البخاري و مسلم و أبو داود و اللفظ له و الترمذي مختصرا، و قال: و في الحديث قصة و لم يذكرها.
و منهم العلامة أبو الفضل عبد اللّه بن محمد بن الصديق الحسني في «الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين» (ص ١٠ ط عالم الكتب بيروت) قال: اتقي اللّه يا فاطمة و أدّي فريضة ربّك و اعملي عمل أهلك و إذا أخذت مضجعك فسبحي- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم العلامة الحافظ أبو يعلي أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى ٣٠٧ ه في «مسند أبي يعلي» (ج ١ ص ٢٨٧ ط دار المأمون للتراث دمشق) قال:
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
عن علي، قال: أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى وضع قدمه بيني و بين فاطمة، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا: «ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، و ثلاثا و ثلاثين تحميدة، و أربعا و ثلاثين تكبيرة، قال: قال علي: فما تركتها بعد. فقال له رجل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين».
و قال أيضا في ص ٤١٩: حدثنا أبو موسى، حدثنا عثمان بن عمر؛ حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة.
عن علي، قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبي صلى اللّه عليه و سلم فسألته خادما، فانه قد أجهدك العمل. فأتته فلم توافقه. فقال: «ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أويتما إلى فراشكما. فسبّحا- فذكر مثل ما تقدم- و زاد: