إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٢٨ - و من كلامه عليه السلام
الجوزي و الرامهرمزي، و ذكر أن وفاته رضي اللّه عنه في رجب سنة ١٨٣، و نقل عن كمال الدين طلحة أنه كان له سبع و ثلاثون ولدا ما بين ذكر و أنثى، أجلهم علي الرضا رضي اللّه عنهم أجمعين.
مستدرك نبذة من كلماته عليه السلام
تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج ١٢ ص ٣٣٨ و ج ١٩ ص ٥٥١ و ج ٢٨ ص ٥٦٣، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق.
رواه جماعة:
فمنهم العلامة ابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص ٢٣٨ ط النجف الأشرف) قال:
و حكي ان الرشيد سأله يوما كيف قلتم نحن ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أنتم بنو علي و إنما ينسب الرجل إلى جده لأبيه دون جده لامه فقال الكاظم عليه السلام أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم:وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ و ليس لعيسى أب، و انما ألحق بذرية الأنبياء من قبل امه و كذلك الحقنا بذرية النبي من قبل أمنا فاطمة الزهراء و زيادة أخرى يا أمير المؤمنين قال اللّه عز و جل:فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ و لم يدع صلّى اللّه عليه و سلم عند مباهلة النصارى غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين و هما الأبناء.
و من كلامه عليه السلام
رواه في الكتاب المذكور:
و روي عن موسى بن جعفر عن آبائه مرفوعا قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه