حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٨٣ - وفاته
و يقول العلّامة المامقاني في «تنقيح المقال»: .. و قد عمّر و جاوز التسعين، و استولى عليه الضعف أخيرا، و ترك البحث و أمر بحر العلوم بالانتقال إلى النجف الأشرف و الاشتغال بالتدريس فيه، و أمر صهره- صاحب «الرياض»- بالتدريس في كربلاء المشرّفة.
و توفّي في كربلاء المشرّفة سنة ثمان و مائتين بعد الألف.
و قيل: سنة ستّ عشرة بعد الألف و مائتين، و دفن في الرواق الشرقي المطهّر قريبا ممّا يلي أرجل الشهداء (رضوان اللّه عليهم أجمعين) ... [١].
و الذي يظهر من مجموع العبارتين المذكورتين قريبا أنّ الأقوال في وفاته- طاب رمسه- أربعة:
الأوّل: سنة ١٢٠٥، كما نقلناه عن كتاب «مرآة الأحوال».
الثاني: سنة ١٢٠٨،
الثالث: سنة ١٢١٦، نقله المرحوم المامقاني قولا.
القول الرابع: سنة ١٢٠٦، كما حدّثنا به المرحوم المحدّث القمّي في «الفوائد الرضويّة»؛ حيث قال: قال صاحب «التكملة»: لقد رأيت بخطّ السيّد صدر الدين العاملي و السيّد محمّد باقر الرشتي- و كان كلاهما تلميذا الوحيد البهبهاني (رحمه اللّه) أنّ وفاة ذلك العظيم ١٢٠٦ لا مائتين و ثمان كما نقله العلّامة النوري (رحمه اللّه) [٢].
و أصحّ الأقوال- في نظرنا- ما ذكره حفيده في «مرآة الأحوال»، و هي سنة ١٢٠٥؛ لما قيل: من أنّ أهل الدار أدرى بما في الدار.
[١] تنقيح المقال: ٢/ ٨٥.
[٢] الفوائد الرضويّة: ٤٠٥.