حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٩٤ - باب ما يتميّز به الحيض من دم العذرة و القرحة
قوله: و يحتمل تفسيره بما يوافق سابقه [١] .. إلى آخره.
لا يحتمل؛ لأنّه يظهر من الأخبار أنّ الدم- و إن لم يكن بصفة الحيض- يستظهر، فلا خفاء فيما ذكرنا بعد التأمّل.
[باب ما يتميّز به الحيض من دم العذرة و القرحة]
قوله: و على هذا يشكل العمل بهذا الحكم، و إن كان الاعتماد على «الكافي» [٢] أكثر [٣].
في «الفقه الرضوي» [٤] أيضا، كما نقله الصدوق [٥]، و نسخ «التهذيب» [٦] التي عند [ي] تكاد تكون متّفقة في ذلك، و الشيخ في كتب فتاويه أفتى كذلك [٧]، و هذا دليل على أنّ نسخة «التهذيب» كانت كذلك، و الفقهاء- (رضوان اللّه عليهم)- أفتوا كذلك [٨]، و المعروف عند النساء أيضا كذلك.
و لهذا نسب المحقّق ما في «الكافي» إلى الوهم من النسّاخ [٩]، و احتمال كون القرحة في الأيسر غير مضرّ؛ لأنّ ما أمكن أن يكون حيضا، فهو حيض عند الفقهاء، و ربّما يظهر ذلك من الأخبار أيضا.
[١] الوافي: ٦/ ٤٤٢ ذيل الحديث ٤٦٦٩.
[٢] لاحظ! الكافى: ٣/ ٩٤ الحديث ٣.
[٣] الوافي: ٦/ ٤٥٠ ذيل الحديث ٤٦٨١.
[٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): ١٩٣، مستدرك الوسائل: ٢/ ١٤ الحديث ١٢٧٤.
[٥] المقنع: ٥٢.
[٦] لاحظ! تهذيب الأحكام: ١/ ٣٨٥ الحديث ١١٨٥.
[٧] النهاية للشيخ الطوسي: ٢٤، المبسوط: ١/ ٤٣.
[٨] مختلف الشيعة: ١/ ٣٥٥، جامع المقاصد: ١/ ٢٨٢، مدارك الأحكام: ١/ ٣١٦.
[٩] المعتبر: ١/ ١٩٩.