حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٢٥ - بحث في معنى الآية
[أبواب الوضوء]
[بحث في معنى الآية]
قوله: [و الصعيد هو التراب، و قيل: بل وجه الأرض .. و يؤيّد الأوّل قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في معرض التسهيل و التخفيف] و بيان امتنان اللّه سبحانه عليه، و على هذه الامّة المرحومة في إحدى الروايتين [١] .. إلى آخره.
هي أظهرهما و أشهرهما، بل السيّد المرتضى- مع عدم عمله بأخبار الآحاد- احتجّ بهذه الرواية [٢] كما احتجّ بها المؤلّف، فيظهر منه أنّها قطعيّة عنده، مع أنّ سقط الرواية أظهر في النظر من ازديادها.
و يدلّ أيضا ما دلّ على اشتراط العلوق من الآية و الحديث الصحيح و غيرهما، و كذا الأخبار الصحيحة المتضمّنة لقولهم (عليهم السلام): «إنّ اللّه جعل التراب طهورا، كما جعل الماء طهورا» [٣] كما ستجيء، و غيرها من الأخبار، كما ستجيء.
و لا يعارض ما ورد من لفظ الأرض في غير واحد من الأخبار [٤]؛ لأنّ
[١] الوافي: ٦/ ٢٤٦.
[٢] مسائل الناصريات: ١٥٣ و ١٥٤.
[٣] وسائل الشيعة: ١/ ١٣٣ الحديث ٣٢٢.
[٤] وسائل الشيعة: ٣/ ٣٤٩ الحديث ٣٨٣٨- ٣٨٤١.