المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٠١ - عرس
الْبَقَرِ نَوْعٌ حِسَانٌ كَرَائِمُ جُرْدٌ مُلْسٌ و خَيْلٌ (عِرَابٌ) خِلَافُ الْبَرَاذِينِ الْوَاحِدُ (عَرَبِيٌّ) و (عَرِبَتِ) الْمَعِدَةُ (عَرَباً) مِنْ بَابِ تَعب فَسَدَتْ وَ (أَعْرَبَ) فِى كَلَامِهِ إِذَا أَفْحَشَ و (العَرَبُون) بِفَتْحِ الْعَيْنِ و الرَّاءِ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ أَنْ يَشْتَرىَ الرَّجُلُ شَيْئاً أَوْ يَسْتَأْجِرَهُ وَ يُعْطِىَ بَعْضَ الثَّمَنِ أَوِ الْأُجْرَةِ ثُمَّ يَقُولُ إِنْ تَمَّ الْعَقْدُ احْتَسَبْنَاهُ و إِلَّا فَهُوَ لَكَ وَ لَا آخُذُهُ مِنْكَ و (العُرْبُونُ) وِزَانُ عُصْفُورٍ لُغَةٌ فِيهِ وَ (الْعُربَانُ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَ نُونُهُ أصْلِيَّةٌ وَ نُهِىَ عَنْ بَيْعِ (الْعُرْبَانِ) تَفْسِيرُهُ فِى الْحَدِيثِ الآخَرِ لَا تَبعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الغَرَرِ و (أَعْرَبَ) فِى بَيْعِهِ بِالْأَلِفِ أَعْطَى الْعَرَبُون و (عَرْبَنَهُ) مِثْلَهُ وَ قَالَ الْأَصْمَعِى (الْعُرْبُونُ) أَعْجَمِىٌّ مُعَرَّبٌ.
[عرج]
عَرِجَ: فِى مَشْيهِ (عَرَجاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ إِذَا كَانَ مِنْ عِلَّةٍ لَازِمَةٍ فَهُوَ (أَعْرَجُ) و الْأُنْثَى (عَرْجَاءُ) فَإِنْ كَانَ مِنْ عِلَّةٍ غَيْرِ لَازِمَةٍ بَلْ مِنْ شَىءٍ أَصَابَهُ حَتَّى غَمَزَ فِى مَشْيِهِ قِيلَ (عَرَجَ) (يَعْرُجُ) مِنْ بَابِ قَتَلَ فُهَوَ (عَارِجٌ) و (الْمَعْرَجُ) و المَصْعَدُ و الْمَرْقَى كُلُّهَا بِمَعْنًى وَ الْجَمْعُ (الْمَعَارِجُ) و (الْمِعْرَاجُ) وزَانُ مِفْتَاحٍ مِثْلُهُ و (العَرْجُ) وِزَانُ فَلْسٍ مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَ مَا (عَرَّجْتُ) عَلَى الشَّىءِ بِالتَّثْقِيلِ أَىْ مَا وَقَفْتُ عِنْدَهُ و (عَرَّجْتُ) عنه عَدَلْت عَنْهُ و تَرَكْتُهُ و (انْعَرَجْتُ) عَنْهُ مِثْلُهُ وَ (انْعَرَجَ) الشَّىءُ انْعَطَفَ و (مُنْعَرِجُ) الْوَادِى اسْمُ فَاعِلِ حَيْثُ يَمِيلُ يَمْنَةً و يَسْرَةً. و (العُرْجُونُ) أَصْلُ الْكِبَاسَةِ سُمِّى بِذلِكَ لِانْعِرَاجِهِ وَ انْعِطَافِهِ و نونه زائِدَةٌ
[عرر]
الْعُرَّةُ: بِالضَّمِّ الجَرَبُ و (العُرَّةُ) الْفَضِيحَةُ و الْقَذَرُ وَ يُقَالُ فُلَانٌ (عُرَّةٌ) كَمَا يُقَالُ قَذَرٌ لِلْمُبَالَغَةِ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الْعُرُّ) بِضَمِّ الْعَيْنِ و فَتحِهَا الْجَرَبُ و (الْمَعَرَّةُ) الْمَسَاءَةُ و (الْمَعَرَّةُ) الْإِثْمُ و (عَرَّهُ) بالشَّرِّ (يَعُرُّهُ) مِنْ بَابِ قَتَلَ لَطَخَهُ بِهِ و الْمَفْعُولُ (مَعْرُورٌ) وَ بِهِ سُمِّىَ وَ مِنْهُ (البَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ) و (المُعْتَرُّ) الضَّيْفُ الزَّائِرُ و (الْمُعْتَرُّ) الْمُتَعَرِّضُ لِلسُّؤَالِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ يُقَالُ (عَرَّهُ) و (اعْتَرَّهُ) و (عَرَاهُ) أَيْضاً و (اعْتَرَاهُ) إِذَا اعْتَرَضَ لِلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (الْمُعْتَرُّ) الَّذِى يَعْتَرُّ بالسَّلَامِ وَ لَا يَسْأَلُ
. [عرس]
الْعَرُوسُ: وَصْفٌ يَسْتَوِى فِيهِ الذَّكَرُ وَ الْأُنْثَى مَا دَامَا فِى إِعْرَاسِهِمَا و جَمْعُ الرَّجُلِ (عُرُسٌ) بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ رَسُولٍ وَ رُسُلٍ و جَمْعُ الْمَرْأَةِ (عَرَائِسُ) و (عَرِسَ) بالشَّىءِ أَيْضاً لَزِمَهُ وَ يُقَالُ (الْعَرُوسُ) مِنْ هَذَيْنِ و (أَعْرَسَ) بِامْرَأَتِهِ بِالْأَلِفِ دَخَلَ بِهَا و (أَعْرَسَ) عَمِلَ عُرْساً و أَمَّا (عَرَّسَ) بِامْرَأَتِهِ بالتَّثْقِيلِ عَلَى مَعْنَى الدُّخُولِ فَقَالُوا هُوَ خَطَأٌ وَ إِنَّمَا يقَالُ (عَرَّسَ) إِذَا نَزَلَ الْمُسَافِرُ لِيَسْتَرِيحَ نَزْلَةً ثُمَّ يَرْتَحِلُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَ قَالُوا (عَرَسَ) الْقَوْمُ فِى الْمَنْزِلِ