المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٨٤ - خون
[خوض]
خَاضَ: الرَّجُلُ الْمَاءَ (يَخُوضُهُ) (خَوْضاً) مشى فِيهِ و (الْمَخَاضَةُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ مَوْضِعُ الْخَوْضِ و الْجَمْعُ (مخَاضَاتٌ) و (خَاضَ) فِى الْأَمْرِ دَخَلَ فِيهِ. و (خَاضَ) فِى الْبَاطِلِ كَذٰلِكَ و (أَخَاضَ) الْمَاءُ بالْأَلِفِ قَبِلَ أَن (يُخَاضَ) و هُوَ لَازِمٌ عَلَى عَكْسِ الْمُتَعَارَفِ فَإنَّه مِنَ النَّوادِرِ الَّتِى لَزِمَ رُبَاعيّهَا و تَعَدَّى ثُلَاثِيُّها و (مَخُوضٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ اسْمُ مَفْعُولٍ من الثُّلَاثِىّ و (مُخِيضٌ) بِضَمِّهَا اسْمُ فَاعِلٍ مِن الرُّبَاعِىِّ اللازِمِ.
[خوف]
خَافَ: (يَخَافُ) (خَوْفاً) و (خِيفَةً) و (مَخَافَةً) و (خِفْتُ) الْأَمْرَ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَهُوَ (مَخُوفٌ) و (أَخَافَنِي) الْأَمْرُ فَهُوَ (مُخِيفٌ) بِضَمِّ الْمِيمِ اسْمُ فَاعِلٍ فَإِنَّهُ (يُخِيفُ) مَنْ يَرَاهُ و (أَخَافَ) اللُّصُوصُ الطَّرِيق فَالطَّرِيقُ (مُخَافٌ) عَلَى مُفْعَلٍ بِضَمِّ الْمِيمِ و طَرِيقٌ (مَخُوفٌ) بِالْفَتْحِ أَيْضاً لأَنَّ النَّاسَ (خَافُوا) فِيهِ. و مَالَ الْحَائِطُ، (فَأَخَافَ) النّاسَ فَهُوَ (مُخِيفٌ) و (خَافُوهُ) فَهُوَ (مَخُوفٌ) و يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَخَفْتُهُ) الْأَمْرَ (فَخَافَهُ) و (خَوَّفْتُهُ) إِيَّاهُ (فَتَخَوَّفَه)
[خول]
الْخَالُ: مِنَ النَّسَبِ جَمْعُهُ (أَخْوَالٌ) و جَمْعُ (الْخَالَةِ) (خَالاتٌ)، وَ (أَخْوَلَ) الرَّجُلُ وِزَانُ أَكْرَمَ فَهُوَ (مُخْوِلٌ) بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ وَ بِالْفَتْحِ عَلى مَعْنَى أَنَّ غَيْرَهُ جَعَلَهُ ذَا أَخْوالٍ كَثِيرةٍ وَ رَجُلٌ (مُعِمٌّ مُخْوِلٌ) أَىْ كَرِيمُ الْأَعْمَامِ و الْأَخْوَالِ. و مَنَعَ الْأَصْمَعِىُّ الْكَسْرَ فِيهمَا، و قَالَ كَلَامُ الْعَرَبِ الْفَتْحُ وَ رُبَّمَا جُمِعَ (الْخَالُ) عَلَى (خُئُولَةٍ) و (الْخَوَلُ) مِثَالُ الخَدَمِ و الحَشَم وَزْناً و مَعْنًى. و (خَوَّلَهُ) اللّه مَالًا أَعْطَاهُ و (تَخَوَّلْتُهُم) بِالْمَوْعِظَةِ تَعَهَّدْتُهُمْ
[خوم]
الْخَامَةُ: الْغَضَّةُ مِنَ النَّبَاتِ و الْجَمْعُ (خَامٌ) و (خَامَاتٌ) و (الْخَامُ) مِنَ الثِّيَابِ الَّذِى لم يُقْصَرُ و ثَوْبٌ (خَامٌ) أَىْ غَيْرُ مَقْصُورٍ.
[خون]
خَانَ: الرَّجُلُ الْأَمَانَةَ (يَخُونُهَا) (خَوْناً) و (خِيَانَةً) و (مَخَانَةً) يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ. و (خَانَ) الْعَهْدَ و فِيهِ فَهُوَ (خَائِنٌ) و (خَائِنَةٌ) مُبَالَغَةٌ و (خَائِنَةُ) الْأَعْيُنِ قِيلَ هِىَ كَسْرُ الطَّرْفِ بِالْإِشَارَةِ الْخَفِيَّةِ وَ قِيلَ هِىَ النَّظْرَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ تَعَمُّدٍ. و فَرَّقُوا بَيْنَ الْخَائِنِ و السَّارِقِ و الْغَاصِبِ بأَنَّ (الْخَائِنَ) هُوَ الَّذِى خَانَ مَا جُعِلَ عَلَيْهِ أَمِيناً.
و السَّارِقُ مَنْ أَخَذَ خُفْيةً مِنْ مَوْضِعٍ كَانَ مَمْنُوعاً مِنَ الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَ رُبَّمَا قِيلَ كُلُّ سَارِقٍ خَائِنٌ دوُنَ عَكْسٍ. و الْغَاصِبُ مَنْ أَخَذَ جِهَاراً مُعْتَمِداً عَلَى قُوَّتهِ.
و الْخَانُ: مَا يَنْزِلُهُ الْمُسَافِرُون و الْجَمْعُ (خَانَاتٌ) و (تَخَوَّنْتُ) الشَّىءَ تَنَقَّصْتُهُ.
و (الْخِوَانُ) مَا يُؤْكَلُ عَلَيْهِ مُعَرَّبٌ وَ فِيهِ