المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٥٧ - زهر
وَ (زَنَّرْتُهُ) بِالتَّشْدِيدِ أَلْبَسْتُهُ (الزُّنَّارَ).
[زنم]
رجَلٌ زنيمٌ: دَعِىّ و (مُزَنَّمٌ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَ هُوَ مُشَبَّهٌ (بِزَنَمَةِ) العَنْزِ وَ هِىَ الَّتِى تَتَعَلَّقُ بِأُذُنِهَا. و (الزَّنَمَةِ) مِثَالُ قَصَبَةٍ أَيْضاً: الْمُتَدَلِّيَةُ مِنَ الْحَلْقِ وَ
فِى حَدِيثٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ أَنَّهُ (عليه السلام) رَأَى نُغَاشِيًّا يُقَالُ لَهُ (زُنَيمٌ) فَخَرَّ سَاجِداً وَ قَالَ أَسْأَلُ اللّه الْعَافِيةَ
وَ هُوَ بِصِيغَةِ الْمُصَغَّرِ عَلَمٌ لِهٰذَا الشَّخْصِ و يُوضَعُ الْوَتَرُ بَيْنَ (الزَّنَمَتَيْنِ) وَ هُمَا شَرْخَا الفُوقِ.
[زنن]
زَنَنْتُهُ: (زَنّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ ظَنَنْتُ بِهِ خَيْراً أَوْ شَرًّا أَوْ نَسَبْتُهُ إِلَى ذٰلِكَ و (أَزنَنْتُهُ) بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ قَالَ حَسَّانُ: [١]
حَصَانٌ رزَانٌ ما تُزَنّ بِرِيبَةٍ
أَىْ مَا تُتَّهَمُ بِسُوءٍ وَ بَعْضُهُمْ يَقْتَصِرُ عَلَى الرُّبَاعِىِّ.
[زني]
زَنَى: (يَزْنِي) (زِنًا) مَقْصُورٌ فَهُوَ (زَانٍ) و الْجَمْعُ (زُنَاةٌ) مِثْلُ قَاضٍ و قُضَاةٍ وَ (زَانَاهَا) (مُزَانَاةً) و (زِنَاءً) مِثْلُ قَاتَل مُقَاتَلَةً و قِتَالًا وَ مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْمَقْصُورَ وَ الْمَمْدُودَ لُغَتَيْنِ فِى الثُّلَاثِىِّ، وَ يَقُولُ الْمَقْصُورُ لُغَةُ الْحِجَازِ، وَ الْمَمْدُودُ لُغَةُ نَجْدٍ وَ هُوَ (وَلَدُ زِنْيَةٍ) بِالْكَسْرِ و الْفَتْحُ لُغَةٌ وَ هُوَ خِلَاف قَوْلِهِمْ هُوَ (وَلَدُ رِشْدَةٍ) قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ (زِنْيَةٌ) و (غِيَّةٌ) بِالْكَسْرِ وَ الْفَتْحِ. و (الزِّنَا) بِالْقَصْرِ يُثَنَّى بِقَلْبِ الْأَلِفِ. يَاءً فَيُقَالُ (زِنَيَانِ) و النِّسْبَةُ إِلَيْهِ عَلى لَفْظِهِ لٰكِنْ بِقَلْبِ الْيَاءِ وَاواً فَيُقَالُ (زِنَوِيٌّ) اسْتِثْقَالًا لِتَوالِى ثَلَاثِ يَاءَاتٍ. فَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ قَذَفَهُ (بِزِنَيَيْنِ) هُوَ مُثَنَّى (الزِّنَا) الْمَقْصُورِ.
و (الزَّنْيَةُ) بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ و (زَنَّاهُ) (تَزْنِيَةً) نَسبَهُ إِلَى (الزِّنَا).
[زنأ]
(زَنَأَ) فى الْجَبَلِ (زَنْأً) مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَ (زُنُوءاً) أيْضاً صَعِدَ فَهُوَ (زَانِئٌ) و يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ، قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ (زَنَأَ) الْبَوْلُ (زُنُوءاً) مِنْ بَابِ قَعَدَ احْتَقَنَ وَ (زَنَأَهُ) صَاحِبُهُ (زُنُوءاً) أَيْضاً حَقَنَهُ حَتَّى ضَيّقَ عَلَيْهِ يُسْتَعْمَلُ لَازِماً وَ مُتَعَدِّياً وَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ (زَانِئ) أَىْ حَاقِنٍ وَ قَدْ يُعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ: (أَزْنَأَهُ) وَ رَجُلٌ (زَنَاءٌ) وِزَانُ سَلَامٍ اسْمٌ مِنْهُ.
[زهد]
زهِدَ: فِى الشَّىْءِ وَ (زَهِدَ) عَنْهُ أَيْضاً (زُهْداً) و (زَهَادَةً) بِمَعْنَى تَرَكَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْهُ فَهُوَ (زَاهِدٌ) و الْجَمْعُ (زُهَّادٌ). و يُقَالُ لِلْمُبَالَغَةِ (زِهِّيدٌ) بِكَسْرِ الزَّاىِ وَ تَثْقِيلِ الْهَاءِ و (زَهَدَ) (يَزْهَدُ) بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ وَ يَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (زَهَّدْتُهُ) فِيهِ وَ هوَ (يَتَزَهَّدُ) كَمَا يُقَالُ يَتَعَبَّدُ. وَ قَالَ الْخَلِيلُ: (الزَّهَادَةُ) فِى الدُّنْيَا و (الزُّهْدُ) فِى الدِّينِ وَ شَىءٌ (زَهِيدٌ) مِثْلُ قَلِيلٍ وَزْناً وَ مَعْنىً.
[زهر]
زُهْرَةُ: وِزَانُ غُرْفَةٍ هُوَ زُهْرَةُ بْنُ كِلَابِ ابنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤىِّ بنِ غَالبٍ. وَ سُمِّيَتِ الْقَبِيلَةُ باسْمِهِ و النِّسْبَةُ إِلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ. وَ مِنْهُ
[١] هو حسان بن ثابت رضى اللّه عنه قاله فى مدح السيدة عائشة رضى اللّه عنها و عجز البيت-
و تُصْبِحُ غَرْثي مِنْ لحُومِ الغَوافِلِ
.