المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٨٨ - سمط
الشَّىْءُ بِالضَّم إذَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ مَلَاحَةٌ فهو (سَمِجٌ) [١] وِزَانُ خَشِنٍ وَ يَتعدَّى بالتَّضْعِيفِ و لَبَنٌ (سَمِجٌ) [٢] لا طَعمَ لَهُ.
[سمح]
سَمَحَ: بِكَذَا (يَسْمَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ (سُمُوحاً) و (سَمَاحَةً) جَادَ وَ أَعْطَى أوْ وَافَقَ عَلى مَا أُرِيدَ مِنْهُ و (أَسْمَحَ) بِالأَلِفِ لُغَةٌ و قَالَ الْأَصْمَعِىُّ (سَمَحَ) ثُلَاثِيّاً بِمَالِه و (أَسْمَحَ) بِقيادِهِ و (سَمُحَ) وِزَانُ خَشُنَ فَهُوَ خَشِنٌ لُغَةٌ و سُكُونُ الْمِيمِ فىِ الْفَاعِلِ تَخْفِيفٌ و امْرَأَةٌ (سَمْحَةٌ) و قوم (سُمَحَاءُ) و نِسَاءٌ (سِمَاحٌ) و (سَامَحَهُ) بِكَذَا أَعْطَاهُ و (تَسَامَحَ) و (تَسَمَّحَ) وَ أَصْلُهُ الاتّسَاعُ و مِنْهُ يُقَالُ فى الْحَقِّ (مَسْمَحٌ) أى مُتَّسَعٌ و مَنْدوحَةٌ عَنِ البَاطِلِ و عُودٌ (سَمْحٌ) مِثْلُ سَهْلٍ وَزْناً و مَعْنًى (و السِّمْحَاقُ) بِكَسْرِ السِّينِ القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ فَوْقَ عَظْمِ الرَّأْسِ إِذَا بَلَغَتْهَا الشَّجَّةُ سُمِّيتْ (سِمْحَاقاً) و قَالَ الأَزْهرىُّ أَيْضاً هِىَ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ فَوق قِحْفِ الرَّأْسِ إِذَا انْتَهَتِ الشَّجَّةُ إِلَيْهَا سُمِّيَتْ (سِمْحَاقاً) و كُلُّ جِلْدَةٍ رَقِيقَةٍ تُشْبِهُهَا تُسَمَّى (سِمْحَاقاً) أيضاً.
[سمد]
السَّمَادُ: وِزَانُ سَلَامٍ مَا يَصْلُحُ بِهِ الزَّرْعُ مِنْ تُرَابٍ و سِرْجِينٍ و (سَمَّدْتُ) الْأَرْضَ (تَسْمِيداً) أَصْلَحْتُهَا (بِالسَّمَادِ).
[سمر]
السُّمْرَةُ: لَوْنٌ مَعْرُوفٌ و (سَمُرَ) بالضَّمِّ [٣] فَهُوَ (أَسْمَرُ) و الْأُنْثَى (سَمْرَاءُ) و مِنْهُ قِيلَ لِلحِنطَةِ (سَمْرَاءُ) لِلَوْنِهَا و (السَّمُرُ) وِزَانُ رَجُلٍ و سَبُعٍ شَجَرُ الطَّلْحِ و هُو نَوْعٌ مِنَ العِضَاهِ الْوَاحِدَةُ (سَمُرَةٌ) و بِهَا سُمِّىَ و (سَمَرْتُ) الْبَابَ (سَمْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و التَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ و (الْمِسْمَارُ) مَا يُسْمَرُ بِهِ وَ الْجَمْعُ (مَسَامِيرُ) و (سَمَرْتُ) عَيْنَهُ كَحَلْتُهَا بِمِسْمَارٍ مُحمًى فِي النَّارِ و (السَّمُّورُ) حَيَوَانٌ بِبِلَادِ الرُّوسِ وَرَاءَ بِلَادِ التُّرْكِ يُشْبِهُ النِّمْسَ وَ مِنْهُ أَسْوَدُ لَامِعٌ و حَكَى لِى بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ أَهْلَ تِلْكَ النَّاحِيَةِ يَصِيدُونَ الصِّغَارَ مِنْهَا فَيَخْصُونَ الذُّكُورَ مِنْهَا و يُرْسِلُونَهَا تَرْعَى فَإِذَا كَانَ أَيَّامُ الثَّلْجِ خَرَجُوا لِلصَّيْدِ فَمَا كَانَ فَحْلًا فَاتَهُمْ و مَا كَانَ مَخْصِيّاً اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ فَأَدْرَكُوهُ وَ قَدْ سَمِنَ وَ حَسُنَ شَعْرُهُ و الْجَمْعُ (سَمَامِيرُ) مِثْلُ تَنُّورٍ و تَنَانِيرَ و (السَّامِرَةُ) فِرْقَةٌ مِنَ الْيَهُودِ و تُخَالِفُ الْيَهُودَ فِى أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ وَ مِنْهُمُ (السَّامِرِىُّ) الَّذِى صَنَعَ العِجْلَ وَ عَبَدَهُ قِيلَ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنْ بَنِى إِسْرائِيلَ يُقَالُ لَهَا (سَامُر) [٤] و قِيلَ كَانَ عِلْجاً مُنَافِقاً مِنْ كَرْمَانَ وَ قِيلَ مِنْ بَاجَرْمَى.
[سمط]
السِّمَاطُ: وِزَانُ كِتَابٍ الْجَانِبُ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ
[١] و ورد- سَمْجٌ كَضَخْمٍ. و سَمِيجٌ ككريم بمعنى سَمِج.
[٢] فى القاموس. و السَّمْجُ و السَّمِيجُ اللَّبنُ الدَّسِمُ الخبيثُ الطعم.
[٣] و ورد سمِر أيضاً بالكسر و هو القياس.
[٤] جعل فى القاموس النسبة إلى موضع لليهود و لم يجعلها إلى قبيلة كما هنا.