المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٧٠ - خصر
بالسُّكُونِ إِلَّا حَرْفَينِ خُشَّاءً و قُوْبَاءً و الأَصْلُ فِيهِمَا فَتْحُ الْعَيْنِ و سَائِرُ الْبَابِ عَلَى فُعَلاءَ بالفَتْحِ نَحْوُ امْرَأَةٍ نُفَساءَ و نَاقَةٍ عُشَرَاءَ و الرُّحَضَاءِ و هِىَ: حُمَّى تَأْخُذُ بِعَرَقٍ.
[خشع]
خَشَعَ: (خُشُوعاً) إذَا خَضَع، و (خَشَع) فِى صَلَاتِهِ و دُعَائِهِ أَقْبَلَ بِقَلْبِهِ عَلَى ذٰلِكَ و هُوَ مَأْخُوذْ مِنْ (خَشَعَتِ) الْأَرْضُ: إذَا سَكَنَتْ و اطمَأَنَّتْ.
[خشف]
الخِشْفُ: وَلَدُ الْغَزَالِ يُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ و الْأُنثى و الْجَمْعُ (خُشُوف) مثْلُ حِمْلٍ و حُمُولٍ و (الْخُشَّاف) وزَانُ تُفَّاحٍ. طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ اللَّيْلِ قَالَ الفَارَابِىُّ (الْخُشَّافُ): الْخُطَّافُ، و قَالَ فِى بَابِ الشِّينِ: (الْخُفَّاشُ): الَّذى يَطِيرُ بالليْلِ قَالَ الصَّغَانِىٌ: هُوَ مَقْلُوبٌ و (الْخُشَّافُ) بِتَقْدِيمِ الشِّينِ أَفْصَحُ.
[خشم]
الخَيْشُومُ: أَقْصَى الْأَنْفِ و مِنْهُمْ مَنْ يُطْلِقُهُ عَلَى الْأَنْفِ وَزْنُهُ فَيْعُولٌ و الْجَمْعُ (خَيَاشِيمُ) و (خَشِمَ) الْإِنْسَانُ (خَشَماً) مِنْ بَابِ تَعِبَ أَصَابَهُ دَاءٌ فِى أَنْفِهِ فَأَفَسَدَهُ فَصَارَ لَا يَشَمُّ فَهُوَ (أَخْشَمُ) و الْأُنْثَى (خَشْمَاءُ). و قِيلَ (الْأَخْشَمُ): الَّذِى أَنْتَنَتْ رِيحُ خَيْشُومهِ أَخْذاً من خَشِمَ اللَّحْمُ إذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ.
[خشن]
خَشُنَ: الشَّىءُ- بالضَّمِّ- (خُشْنَةً) و (خُشُونَةً) خِلَافُ نَعُم، فَهُوَ (خَشِنٌ) و رَجُلٌ (خَشِنٌ) قَوِىٌّ شَدِيدٌ و يُجْمَعُ عَلَى (خُشُنٍ) بِضَمَّتَيْنِ مثْلُ نَمِر و نُمُرٍ و الْأُنْثَى (خَشِنَةٌ) و بِمُصَغَّرِهَا سُمِّىَ حَىٌّ مِنَ الْعَرَبِ و النِّسْبَةُ إِلَيْهِ (خُشَنِيٌّ) بِحَذْفِ الْيَاءِ و الْهَاءِ و مِنْهُ (أَبُو ثَعْلَبَة الْخُشَنِيُّ) و أَرْضٌ (خَشِنَةٌ) خِلَافُ سَهْلَةٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَ لَا يَكَادُونَ يَقُولُون فى الْحَجَرِ إلّا (أَخْشَنُ) بالْأَلِفِ.
[خشي]
خَشِيَ: (خَشْيَةً) خَافَ فَهُوَ (خَشْيَانُ) و الْمَرْأَةُ (خَشْيَا) مِثْلُ غَضْبَانَ و غَضْبَى و رُبَّما قِيلَ (خَشِيتُ) بِمَعْنَى عَلِمْتُ.
[خصب]
الْخِصْبُ: وِزَانُ حِمْلٍ النَّمَاءُ و الْبَرَكَةُ و هُوَ خِلَافُ الْجَدْبِ وَ هُوَ اسْمٌ مِنْ (أَخْصَبَ) الْمَكَانُ بِالْأَلِفِ (فَهُوَ مُخْصِبٌ) وَ فِى لُغَةٍ (خَصِبَ) (يَخْصَبُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (خَصِيبٌ) و (أَخْصَبَ) اللّهُ الْمَوْضِعَ إِذَا أَنْبَتَ بِهِ الْعُشْبَ و الْكَلَأَ.
[خصر]
الخَصْرُ: مِنَ الْإِنْسَانِ وَسَطُهُ و هُوَ الْمُسْتَدِقُّ فَوْقَ الْوَرِكَيْنِ و الْجَمْعُ (خُصُورٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ. و (الاخْتِصَارُ) و (التَّخَصُّرُ) فِى الصَّلَاةِ: وَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْخَصْرِ. و (اخْتَصَرْتُ) الطَّرِيقَ. سَلَكْتُ الْمَأْخَذَ الْأَقْرَبَ، و مِنْ هَذَا (اخْتِصَارُ) الْكَلامِ و حَقِيقَتُهُ الاقْتِصَارُ عَلَى تَقْلِيلِ اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى و نُهِىَ عَنِ (اخْتِصَارِ) السَّجْدَةِ قَالَ الأَزْهَرِىُّ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَخْتَصَر الْآيَةَ الَّتِى فِيهَا السُّجُودُ فَيَسْجُدَ بِهَا و الثَّانِى أَنْ يَقْرأَ السُّورَةَ فَإِذَا انْتَهى إِلَى السَّجْدَةِ جَاوَزَهَا وَ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا.