المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٩٣ - نجر
الشَّىءِ كالسِّقَاطِ اسْمٌ لِمَا يَسْقُطُ و الضَّمُّ لُغَةٌ تَشْبِيهاً بالفَضْلَةِ الَّتِى تُرْمَى وَ (نَثَرَ) الْمُتَوَضِّئُ وَ (اسْتَنْثَرَ) بِمَعْنَى اسْتَنْشَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُفَرِّقُ فَيَجْعَلُ (الاسْتِنْشَاقَ) إِيصَالَ الْمَاءِ و (الِاسْتِنْثَارَ) إِخْرَاجَ مَا فِى الْأَنْفِ مِنْ مُخَاطٍ وَ غَيْرِهِ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ لَفْظُ
الْحَدِيثِ «كَانَ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) يَسْتَنْشِقُ ثَلَاثاً فِى كُلِّ مَرَّةٍ يَسْتَنْثِرُ»
وَ
فِى حَدِيثٍ (إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْثُرْ)
بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَ تُكْسَرُ الثَّاءُ وَ تُضَمُّ و (أَنْثَرَ) الْمُتَوَضِّئُ (إنْثَاراً) لُغَةٌ و حَمَلَ أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدِيثَ عَلَى هٰذِهِ اللُّغَةِ.
[نثل]
(نَثَلْتُ) الْكِنَانَةَ (نَثْلًا) مِنْ بَابِ قَتَلَ اسْتَخْرَجْتُ مَا فِيهَا مِنَ النَّبْلِ.
[نثو]
نَثَوْتُهُ: (نَثْواً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَظْهَرْتُهُ و (النَّثَا) وِزَانُ الحَصَى إِظْهَارُ الْقَبِيحِ و الحَسَنِ.
[نجب]
نَجُبَ: بالضَّمِّ (نَجَابَةً) فَهُوَ (نَجِيبٌ) وَ الْجَمْعُ (نُجَبَاءُ) مِثْلُ كَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ و هُمْ كُرَمَاءُ وَزْناً وَ مَعْنًى وَ الْأُنْثَى (نَجِيبَةٌ) وَ الْجَمْعُ (نَجَائِبُ) وَ هُوَ (نُجَبَةُ) الْقَوْمِ وِزَانُ رُطَبَةٍ أَىْ خِيَارُهُمْ وَ (انْتَجَبْتُهُ) اسْتَخْلَصْتُهُ و (أنْجَبَ) (إِنْجَاباً) وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ نَجِيبٌ.
[نجح]
أَنْجَحَتِ: الْحَاجَةُ (إِنْجَاحاً) و (أَنْجَحَ) الرَّجُلُ أَيْضاً إِذَا قُضِيَتْ لَهُ الْحَاجَةُ وَ الاسْمُ (النَّجَاحُ) بِالْفَتْحِ وَ بِهِ سُمِّىَ و (نَجَحَتْ) (تَنْجَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ و (نَجَحَ) صَاحِبُهَا أَيْضاً لُغَةٌ فِيهِمَا وَ الاسْمُ (النُّجْحُ) وِزَانُ قُفْلٍ و رَأْىٌ (نَجِيحٌ).
[نجد]
نَجَدْتُهُ: مِنْ بَابِ قَتَلَ و (أَنْجَدْتُهُ) أَعَنْتُهُ و (النَّجْدَةُ) الشَّجَاعَةُ و الشِّدَّةُ و جَمْعُهَا (نَجَدَاتٌ) مِثْلُ سَجْدَةٍ و سَجَدَاتٍ و (نَجُدَ) الرَّجُلُ فَهُوَ (نَجِيدٌ) مِثْلُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ إِذَا كَانَ ذَا (نَجْدَةٍ) وَ هِىَ الْبَأْسُ و الشِّدَّةُ وَ (اسْتَنْجَدَهُ) (فَأَنْجَدَهُ) سَأَلَهُ (النَّجْدَةَ) فَأَعَانَهُ بِهَا و (النَّجْدُ) مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَ الْجَمْعُ (نُجُودٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ وَ بِالْوَاحِدِ سُمِّىَ بِلَادٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ دِيَارِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِى الْعِرَاقَ وَ لَيْسَتْ مِنْ الْحِجَازِ وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ فِى التَّهْذِيبِ كُلُّ مَا وَرَاءَ الْخَنْدَقِ الَّذِى خَنْدَقَهُ كِسْرَى عَلَى سَوَادِ الْعِرَاقِ فَهُوَ (نَجْدٌ) إِلَى أَنْ تَمِيلَ إِلَى الْحَرَّةِ فَإِذَا مِلْتَ إِلَيْهَا فَأَنْتَ فِى الحِجَازِ وَ قَالَ الصَّغَانِىُّ كُلُّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ تِهَامَةَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ فَهُوَ (نَجْدٌ).
[نجذ]
النَّاجِذُ: السِّنُّ بَيْنَ الضِّرْسِ و النَّابِ و ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ (نَوَاجِذُهُ) قَالَ ثَعْلَبٌ الْمُرَادُ الْأَنْيَابُ وَ قِيلَ (النَّاجِذُ) آخِرُ الْأَضْرَاسِ وَ هُوَ ضِرْسُ الحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَ كَمَالِ الْعَقْلِ وَ قِيلَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا (نَوَاجِذُ) قَالَ فِى الْبَارِعِ وَ تَكُونُ (النَّوَاجِذُ) لِلْإِنْسَانِ وَ الْحَافِرِ وَ هِىَ مِنْ ذَوَاتِ الخُفِّ الْأَنْيَابُ.
[نجر]
نَجَرْتُ: الْخَشَبَةَ (نَجْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و الْفَاعِلُ (نَجَّارٌ) و (النِّجَارَةُ) مِثْلُ الصِّنَاعَةِ