المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٠٨ - قطع
و (قَطَرْتُ) الْإِبلَ (قَطْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضاً جَعَلْتُهَا (قِطَاراً) فَهِيَ (مَقْطُورَةٌ) و (قَطَّرْتُهَا) بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ و (القِطْرُ) النُّحَاس وِزَانُ حِمْلٍ وَ يُقَالُ الْحَدِيدُ الْمُذَابُ و (القِطْرُ) نَوْعٌ مِنَ البُرُودِ و (القِطْرِيَّةُ) مِثْلُهُ نِسْبَةٌ إِلَيْهِ و (القُطْرُ) بالضَّمِ الْجَانِبُ و النَّاحِيَةُ و الْجَمْعُ (أَقْطَارٌ) مِثْلُ قُفْلٍ و أَقْفَالٍ و طَعَنَهُ (فَقَطَّرَهُ) بِالتَّشْدِيدِ أَلْقَاهُ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ أَيْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ و (القَطْرُ) الْمَطَرُ الْوَاحِدَةُ (قَطْرةٌ) مِثْلُ تَمْرٍ و تَمْرَةٍ.
و (الْقَنْطَرَةُ) مَا يُبْنَى عَلَى الْمَاءِ لِلعُبُورِ عَلَيْهِ وَ هِىَ فَنْعَلَةٌ و الجِسْرُ أَعَمُّ لِأَنَّهُ يَكُونُ بِنَاءً وَ غَيْرَ بِنَاءٍ و (القَطِرَانُ) مَا يَتَحَلَّلُ مِنْ شَجَرِ الأَبْهَلِ وَ يُطْلَى بِهِ الْإبِلُ وَ غَيْرُهَا و (قَطْرَنْتُها) إِذَا طَلَيْتَها بِهِ وَ فِيهِ لُغَتَانِ فَتْحُ الْقَافِ و كَسْرُ الطَّاءِ وَ بِهَا قَرَأَ السَّبْعَةُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى «سَرٰابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرٰانٍ» و الثَّانِيَةُ كَسْرُ الْقَافِ و سُكُونُ الطَّاءِ.
و
[قنطر]
الْقِنطَارُ: فِنْعَالٌ قَالَ بَعْضُهُم لَيْسَ لَهُ وَزْنٌ عِنْدَ الْعَرَبِ وَ إِنَّمَا هُوَ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ وَ قِيلَ يَكُونُ مِائَةَ مَنّ و مِائَةَ رطْلٍ و مِائَةَ مِثْقَالٍ و مِائَةَ دِرْهَمٍ وَ قِيلَ هُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْض.
[قطط]
قَطَطْتُ: القَلَمَ (قَطًّا) مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعْتُ رَأْسَهُ عَرْضاً فِي بَرْيِهِ و (القِطُّ) الهِرُّ قَالَ الْمُتَلَمِّس:
كَذلِكَ أقْنُو كُلَّ قِطِّ مُضَلَّلٍ [١]
و (القِطَّةُ) الْأُنْثَى و الْجَمْعُ (قِطَاطٌ) و (قِطَطٌ) و (القِطُّ) الْكِتَابُ و الْجَمْعُ (قُطُوطٌ) مِثْلُ حِمْلٍ و حُمُولٍ و (القِطُّ) النَّصِيبُ و رَجُل (قَطٌّ) و (قَطَطٌ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ امْرَأَةٌ كَذلِكَ وَ شَعْرٌ (قَطٌّ) و (قَطَطٌ) أَيْضاً شَدِيدُ الجُعُودَةِ وَ فِى التَّهْذِيبِ (القَطَطُ) شَعْرُ الزِّنْجِىِّ وَ رِجَالٌ (قِطَاطٌ) مِثْلُ جَبَلٍ وَ جِبَالٍ و (قَطَّ) الشَّعْرُ (يَقُطُّ) مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ فِي لُغَةٍ (قَطِطَ) مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ مَا فَعَلْتُ ذلِكَ (قَطُّ) أَىْ فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي بِضَمِّ الطَّاءِ مُشَدَّدَةً و (قَطْ) بِالسُّكُونِ بِمَعْنَى حَسْبُ وَ هُوَ الاكْتِفَاءُ بِالشَّيءِ تَقُولُ (قَطْنِى) أَيْ حَسْبي وَ مِنْ هُنَا يُقَالُ رَأَيْتُهُ مَرَّةً (فَقَطْ) و (قَطَّ) السِّعْرُ (قَطًّا) مِنْ بَابِ قَتَلَ ارْتَفَعَ وَ غَلَا.
[قطع]
قَطَعْتُه: (أَقْطَعُهُ) (قَطْعاً) (فَانْقَطَعَ) (انْقِطَاعاً) و (انْقَطَعَ) الْغَيْثُ احْتَبَسَ و (انْقَطَعَ) الْنَّهْرُ جَفَّ أو حُبِسَ و (القِطْعَةُ) الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيءِ و الجَمْعُ (قِطَعٌ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و قَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ الْمَالِ فَرَزْتُهَا وَ (اقْتَطَعْتُ) مِنْ مَالِهِ (قِطْعَةً) أَخَذْتُهَا و (قَطَعَ) السّيِّدُ عَلَى عَبْدِهِ (قَطِيعَةً) وَ هِىَ الْوَظِيفَةُ و الضَّرِيبَةُ و (قَطَعْتُ) الثَّمَرَةَ جَدَدْتُهَا و هذَا زَمَانُ (القِطَاعِ) بِالْكَسْرِ
[١] هذا عجز بيت و صدره-
ألقيتُها بالثِّنْى مِنْ جَنب كافر
راجع المثل صحيفة المتلمس رقم ٢١١٣ من مجمع الأمثال للميدانى.