المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٥٩ - لهو
و لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ بَيْنَنَا بِكَذَا و عَلَّلُوهُ بِأَنَّهُ غَرَرٌ و قَوْلُهُمْ (لا يَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ) أَيْ لَيْسَ فِيهِ مَنَعَةٌ.
[لمع]
لَمَعَ: الشَّيءُ (يَلْمَعُ) (لَمَعَاناً) أَضَاءَ و (اللُّمْعَةُ) البُقْعَةُ مِنَ الكَلَإ وَ الْجَمْعُ (لِمَاعٌ) و (لُمَعٌ) مِثْلُ بُرْمَةٍ و بِرَامٍ و بُرَمٍ وَ يُقَالُ (اللُّمْعَةُ) الْقِطْعَةُ مِنَ النَّبْتِ تَأْخُذُ فِي اليُبْسِ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ وَ فِي الْأَرْضِ (لُمْعَةٌ) مِنْ خَلًى أَيْ شَيءٌ قَلِيلٌ وَ الْجَمْعُ (لِمَاعٌ) و (لُمَعٌ) أَيْضاً قَالَ الْفَارَابِىُّ وَ الْأَزْهَرِيُّ و الصَغَانِىُّ و (اللُّمْعَة) الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يُصِيبُهُ الْمَاءُ فِي الْغُسْلِ أَوِ الْوُضُوءِ مِنَ الْجَسَدِ و هَذَا كَأَنَّهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ لِقِلَّةِ الْمَتْرُوكِ.
[لمم]
اللَّمَمُ: بِفَتْحَتَيْنِ مُقَارَبَةُ الذَّنْبِ وَ قِيلَ هُوَ الصَّغَائِرُ وَ قِيلَ هُوَ فِعْلُ الصَّغِيرَةِ ثُمَّ لَا يُعَاوِدُوهُ كالقُبْلَةِ و (اللَّمَمُ) أَيْضاً طَرَفٌ مِنْ جُنُونٍ (يَلُمُّ) الإِنْسَانَ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ هُوَ (مَلْمُومٌ) وَ بِهِ (لَمَمٌ) و (أَلَمَّ) الرَّجُلُ بِالْقَوْمِ (إِلْمَاماً) أَتَاهُمْ فَنَزَلَ بِهِمْ وَ مِنْهُ قِيلَ (أَلَمَّ) بِالْمَعْنَى إِذَا عَرَفَهُ و (أَلَمَّ) بِالذَّنْبِ فَعَلَهُ و (أَلَمَّ) الشَّيءُ قَرُبَ و (لَمَمْتُ) شَعَثَهُ لَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَصْلَحْتُ مِنْ حَالِهِ مَا تَشَعَّثَ و (لَمَمْتُ) الشَّيءَ (لَمًّا) ضَمَمْتُهُ و (اللِّمَّةُ) بِالْكَسْرِ الشَّعْرُ يُلِمُّ بِالْمَنْكِبِ أَيْ يَقْرُبُ وَ الْجَمْعُ (لِمَامٌ) و (لِمَمٌ) مِثْلُ قِطَّةٍ و قِطَاطٍ و قِطَطٍ و (أَلَمْلَمُ) مَكَانٌ أَوْرَدَهُ ابْنُ فَارِسٍ فِي الْمُضَاعَفِ وَ تَقَدَّم فِي الْهَمْزَةِ. و (لَمَّا) تَكُونُ حَرْفَ جَزْمٍ و تَكُونُ ظَرْفاً لِفِعْلٍ وَقَعَ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ.
[لهزم]
اللِّهْزِمَةُ: بِكَسْرِ اللَّامِ و الزَّايِ عَظْمٌ نَاتِئ فِي اللَّحْيِ تَحْتَ الْأُذُنِ وَ هُمَا (لِهْزِمَتَانِ) وَ الْجَمْع (لَهازِمُ).
[لهج]
اللَّهْجَةُ: بِفَتْحِ الْهَاءِ وَ إِسْكَانُهَا لُغَةٌ اللِّسَانُ وَ قِيلَ طَرَفُهُ وَ هُوَ فَصِيحُ (اللَّهْجَةِ) وَ صَادِقُ (اللَّهْجَةِ) وَ (لَهِجَ) بِالشَّيءِ (لَهَجاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ أُولِعَ بِهِ و (لَهِجَ) الْفَصِيلُ بِضَرْعِ أُمِّهِ لَزِمَهُ و (أُلْهِجَ) بِالشَّيءِ بِالْأَلِفِ مَبْنِياً لِلْمَفْعُولِ مِثْلُهُ.
[لهو]
اللَّهْوُ: مَعْرُوف تَقُولٌ أَهْلُ نَجْدٍ (لَهَوْتُ) عَنْهُ (أَلْهُو) (لَهْياً) وَ الْأَصْلُ عَلَى فَعُولِ مِنْ بَابِ قَعَدَ وَ أَهْلُ الْعالِيَة (لَهِيتُ) عَنْهُ (أَلْهَى) مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ مَعْنَاهُ السُّلْوَان و التَّرْك و (لَهَوْتُ) بِهِ (لَهْواً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أُولِعْتُ بِهِ و (تَلَهَّيْتُ) بِهِ أَيْضاً قَالَ الطُّرْطُوشِىُّ و أَصْلُ (اللَّهْوِ) التَّرْويحُ عَنِ النَّفْسِ بِمَا لَا تَقْتَضِيهِ الْحِكْمَةُ و (أَلْهَانِي) الشَّيءُ بِالْأَلْفِ شَغَلَنِي و (اللّهَاةُ) اللَّحْمَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى الْحَلْقِ فِي أَقْصَى الْفَمِ وَ الْجَمْعُ (لَهًى) و (لَهَيَاتُ) مِثْلُ حَصَاةٍ و حَصىً و حَصَيَاتٍ و (لَهَوَاتٌ) أَيْضاً عَلَى الْأَصْلِ و (اللُّهْوَةُ) بِالضَّمِّ العَطِيَّةُ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ و (اللُّهْوَةُ) أَيْضاً ما يُلْقِيهِ الطَّاحِنُ