المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٥٣ - حمي
فَيُقَالُ هِىَ (الْحَمَّامُ) وَ جَمْعُها (حَمَّامَاتٌ) عَلَى الْقِياسِ و يُذَكَّرُ فَيُقَال هُوَ (الْحَمَّامُ) و (الْحُمَّى) فُعْلى غَيْرُ مُنْصِرفَةٍ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ و الجمعُ (حُمَّيَاتٌ) و (أَحَمَّهُ) اللّهُ بالأَلِفِ مِنَ الْحُمَّى (فَحُمَّ) هوَ بِالْبِنَاءِ للْمفعولِ و هُوَ (مَحْمُومٌ) و (الْحَمِيمُ) الْمَاءُ الْحَارُّ و (اسْتَحَمَّ) الرَّجُلُ اغْتَسَل بالْمَاءِ الْحَمِيم ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتُعْمِلَ (الاسْتِحْمَامُ) فى كُلّ مَاءِ و (المِحَمُّ) بِكَسْرِ الْمِيمِ القُمْقُمَةُ و (حَامِيمُ) إنْ جَعَلْتَهُ اسْماً للسُّورةِ أَعْرَبْتَهُ إعرَابَ مَا لَا يَنْصَرِفُ و إنْ أَرَدْتَ الحِكَايَةَ بَنَيْتَ عَلَى الْوَقْفِ لِمَا يَأْتِي فِى (يس) و مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اسْماً لِلسُّوَرِ كُلّها و الْجَمْعُ (ذواتُ حَامِيمَ) و (آلُ حاميمَ) و مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اسْماً لِكُلِّ سُورَةٍ فَيجمَعُهَا (حَوَامِيم)
[حمن]
حَمْنَةُ: وزَانُ تَمْرةٍ مِنْ أَسْمَاءِ النِّسَاءِ و مِنْهُ (حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشِ بنِ وثَّابٍ الأَسَدِىِّ) و أُمُّهَا أُمَيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِب عَمَّةُ رَسُولِ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ).
[حمي]
حَمَيْتُ: الْمَكَانَ مِنَ النَّاسِ (حَمْياً) مِنْ بَابِ رَمَى و (حِمْيَةً) بِالكسْرِ مَنَعْتُهُ عَنْهُمْ و (الحِمَايَةُ) اسْمٌ مِنْه و (أَحْمَيْتُهُ) بالْأَلِفِ جَعَلْتُهُ (حِمًى) لَا يُقْرَبُ وَ لَا يُجْتَرَأُ عَلَيْهِ قَالَ الشَّاعِرُ:
و نَرْعَى حِمى الْأَقوَامِ غَيْرَ مُحَرَّمٍ * * *عَلَيْنَا و لا يُرعَى حِمَانَا الّذِى نَحْمِى
و (أَحْمَيْتُه) بالأَلِفِ أَيْضاً وَجَدْتُهُ (حِمًى) و تَثْنِيَةُ (الحِمَى) (حِمَيَانِ) بكَسْرِ الْحَاءِ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ و بِالْيَاءِ و سُمِعَ بِالْوَاوِ فَيُقَالُ (حِمَوَانِ) قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ و (حَمَيْتُ) الْمَرِيضَ (حِمْيَةً) و (حَمَيْتُ) الْقَوْمَ (حِمَايةً) نَصَرْتُهُمْ و (حَمِيَتِ) الْحَدِيدةُ (تَحْمَى) من بَابِ تَعِبَ فَهِىَ (حَامِيَةٌ) إذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا بالنَّارِ و يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَحْمَيْتُها) فَهِىَ (مُحْمَاةٌ) و لا يُقَالُ (حَمَيْتُها) بِغَيرِ أَلِفٍ و (الْحَمِيَّةُ) الأَنَفَةُ و (الْحَمْأَةُ) طِينٌ أَسْودُ و (حَمِئَتِ) الْبِئْر (حَمَأً) مِنْ بَابِ تَعِبَ صَارَ فِيهَا (الْحمأَةُ) و (حَمَاةُ) الْمَرْأَةِ وِزَانُ حَصَاةٍ أُمُّ زَوْجِهَا لَا يَجُوزُ فيها غَيْرُ الْقَصْرِ و كُلُّ قَريبٍ للزَّوجِ مِثْلُ الأَبِ و الأَخِ و العَمِّ فَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ (حَمًا) مثْلُ عَصًا و (حَمٌ) مثْل يَدٍ و (حَمُوهَا) مِثْلُ أَبُوهَا يُعْرَبُ بِالْحُرُوفِ و (حَمْءٌ) بِالْهَمْزَةِ مِثْلُ خَبءٍ، و كُلُّ قَرِيبٍ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ (الْأَخْتَانُ) قَالَ ابنُ فارِسٍ (الْحَمْءُ) أبُو الزَّوجِ و أَبُو امْرَأَةِ الرجُلِ و قَالَ فى الْمُحكَمِ أَيْضاً و (حَمْءُ) الرَّجُلِ أَبُو زَوْجَتِه أَوْ أَخُوها أَوْ عَمُّها فَحَصَل