المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٩٠ - دخل
(الدَّجَّالُ) هُوَ الْمُمَوِّهُ يُقَالُ سَيْفٌ (مُدَجَّلٌ) إِذَا طُلِىَ بِذَهَب. و قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: كُلُّ شَىءِ غَطَّيتَهُ فَقَدْ دَجَّلْتَهُ.
و اشْتِقَاقُ (الدَّجَّالِ) مِنْ هٰذَا لأَنَّهُ يُغَطِّى الْأَرْضَ بِالْجَمْعِ الْكَثِيرِ و جَمْعُه (دَجَّالُون).
[دجن]
دَجَنَ: بِالْمَكَانِ (دَجْناً) مِنْ بابِ قَتَلَ و (دُجُوناً) أَقَامَ بهِ و (أَدْجَنَ) بِالْأَلف مِثْلُهُ. و مِنْهُ قِيلَ لِمَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ مِنَ الشَّاءِ و الْحَمَامِ و نَحْوهِ (دَوَاجِنُ) و قَدْ قِيلَ (دَاجِنَةٌ) بِالْهَاءِ. و سَحَابَةٌ (دَاجِنَةٌ) أَىْ مُمْطِرَةٌ و (الدَّجْنُ) وِزَانُ فَلْسٍ الْمَطَرُ الْكَثِير.
[دحض]
دَحَضَتِ: الْحُجَّةُ (دَحْضاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ بَطَلَتْ (و أَدْحَضَهَا) اللّهُ فِى التَّعَدِّى و (دَحَضَ) الرَّجُلُ زَلِقَ.
[دحو]
دَحَا: اللّهُ الأرْضَ (يَدْحُوها) (دَحْواً) بَسَطَهَا و (دَحَاهَا) (يَدْحَاهَا) (دَحْياً) لُغَةٌ. و (دَحَا) الْمَطَرُ الْحَصَى عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ دَفَعَهُ. و (الدَّحْيَةُ) بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَ بِالْكَسْرِ الْهَيْئَةُ.
(وَ دِحْيَةُ الْكَلْبىُّ) و كَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ مُسَمَّى مِنْ ذَلِكَ قِيلَ بِالْفَتْحِ و الْكَسْرِ و قِيلَ بِالْفَتْحِ وَ لَا يَجُوزُ الْكَسْرُ [١]. و نُقِلَ عَنِ الْأَصْمَعِى.
[دخر]
دَخَرَ: الشَّخْصُ (يَدْخَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ (دُخُوراً) ذَلَّ و هَانَ و (أَدْخَرْتُهُ) بِالْأَلِفِ فِى التَّعْدِيَةِ
[دخرص]
و دِخْرِيصُ: الثَّوْبِ قِيلَ مُعَرَّبٌ و هو عِنْدَ الْعَرَبِ البَنِيقَةُ وَ قِيلَ عَرَبِىٌّ و (الدِخْرِصُ) و (الدِّخْرِصَةُ) لُغَةٌ فِيهِ و الْجَمْعُ (دَخَارِيصُ)
[دخل]
دَاخِلُ: الشَّىءِ خِلَافُ خَارِجه. و (دَخَلْتُ) الدَّارَ وَ نَحْوَهَا (دُخُولًا) صِرْتُ (دَاخِلَهَا) فَهِىَ حَاوِيَةٌ لَكَ و هُوَ (مَدْخَلُ) الْبَيْتِ بِفَتْحِ الْمِيمِ لِمَوْضِعِ الدُّخُولِ إِلَيْهِ وَ يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَدْخَلْتُ) زَيداً الدَّارَ (مُدخَلًا) بِضَمِّ الْمِيمِ. و (دَخَلَ) فى الْأَمْرِ (دُخُولًا) أَخَذَ فيهِ و (دَخَلْتُ) عَلَى زَيْدٍ الدَّارَ إِذَا دَخَلْتَهَا بَعْدَهُ وَ هُوَ فِيهَا و (دَخَلَ) بِامْرَأَتِهِ (دُخُولًا) و الْمَرْأَةُ (مَدْخُولٌ بِهَا) و قَوْلُ الشَّافِعِىِّ (لَا أنْظُرُ إِلَى مَنْ لَهُ الدَّوَاخِلُ و الْخَوارِجُ) تَقَدَّمَ فى (خرجَ) و (الدَّخْلُ) بالسُّكُونِ مَا يَدْخُلُ عَلَى الإِنْسَانِ مِنْ عَقَارِهِ و تِجَارَتِهِ و (دَخْلُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَرْجِهِ) وَ هُوَ مَصْدَرٌ فِى الْأَصْلِ مِنْ بَابِ قَتَلَ و (دُخِلَ) عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إِذَا سَبَقَ وَهْمُهُ إِلَى شَىءٍ فَغَلِطَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ و فلَانٌ (دخِيلٌ) بَيْنَ الْقَوْمِ أَىْ لَيْسَ مِنْ نَسَبِهِمْ بَلْ هُوَ نَزِيلٌ بَيْنَهُمْ وَ مِنْهُ قِيلَ: هٰذَا الْفَرْعُ (دَخِيلٌ) فِى الْبَابِ. و مَعْنَاهُ أَنَّهُ ذُكِر اسْتِطْرَاداً و مُنَاسَبَةً وَ لَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ عَقْدُ الْبَابِ.
[١] ذكره الجوهرى- بالكسر فقط- و أجاز القاموس لوجهين.