المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٢١ - رجو
صَاحِب و صَحْبٍ و (رَجَّالَةٌ) و (رُجَّالٌ) أَيْضاً.
وَ رَجِلَ (رَجَلًا) مِن بَابِ تَعِبَ قَوِىَ عَلَى الْمَشْىِ. و (الرُّجْلَةُ) بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْهُ و هُوَ (ذُو رُجْلَةٍ) أى قُوَّةٍ عَلَى الْمَشْىِ وَ
فِى الْحَدِيثِ «أَنّ رَجُلًا من حَضْرَمَوْتَ و آخَر مِنْ كِنْدَةَ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِىّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) فِى أرْضٍ»
فَالْحَضْرَمِىُّ اسْمُهُ عَيْدانُ (بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ و سُكُونِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ آخِرِ الْحُرُوفِ) ابنُ الْأَشْوَعِ وَ الْكِنْدِىُّ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ بِكَسْرِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ و
اسْتَعْمَلَ النَّبِىُّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَاتِ يُقَالُ اسْمُهُ (عَبْدُ اللّهِ بْنُ اللُّتْبِيّةِ)
بِضَمِ اللَّامِ و سُكُون التَّاءِ نِسْبَةٌ إِلَى لُتْبٍ بَطْنٌ مِنْ أَزْدِ عُمَانَ وَ قِيلَ فَتْحُ التَّاءِ لُغَةٌ وَ لَمْ يَصِحَّ وَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) فَقَال: هَلَكْتُ وَ أَهْلَكْتُ قال: مَا فَعَلْت قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِى فِى نَهَارِ رَمَضَانَ
هو (صَخْرُ بنُ خَنْسَاءَ) و الرِّجْلَةُ بِالْكَسْرِ البَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ و تَرجَّلْتَ فِى الْبِئْرِ نَزَلْتَ فِيهَا مِنْ غَيْر أن تُدْلِى [١].
و (المِرْجَلُ) بِالْكَسْرِ قِدْرٌ مِنْ نُحَاسٍ و قِيلَ يُطْلَقُ عَلَى كُلِّ قِدْرٍ يُطْبَخُ فِيهَا و (رَجَّلْتَ) الشَّعْرَ (تَرْجِيلًا) سَرَّحْتَهُ سَواءٌ كَانَ شَعْرَك أَوْ شَعْرَ غَيْرِكَ و (تَرَجّلْتَ) إِذَا كَان شَعْرَ نَفْسِكَ و (رَجِلَ) الشَّعْرُ (رَجَلًا) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (رَجِلٌ) بالْكَسْرِ و السُّكُونُ تَخْفِيفٌ أَىْ لَيْسَ شَدِيدَ الجُعُودَةِ و لَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ بَلْ بَيْنَهُمَا و (ارْتَجَلْتُ) الْكَلَامَ أَتَيْتُ بِهِ مِنْ غَيرِ رَويّةٍ و لَا فِكْرٍ و (ارْتَجَلْتُ) بِرَأْىٍ انْفَرَدْتُ بِهِ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ فَمَضَيْتُ لَهُ.
[رجم]
الرَّجَمُ: بِفَتْحَتَيْنِ الْحِجَارَةُ و (الرَّجَمُ) القَبْرُ سُمِّىَ بِذلِكَ لِمَا يُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْجَارِ و (الرُّجْمَةُ) حِجَارَةٌ مَجْمُوعَةٌ: و الْجَمْعُ (رِجَامٌ) مِثْلُ بُرْمَةٍ و بِرَامٍ. و (رَجَمْتُهُ) (رَجْماً) مِنْ بَابِ قَتَل ضَرَبْتُهُ (بالرَّجَمِ) و (رَجَمْتُهُ) بِالْقَوْلِ رَمَيْتُهُ بالْفُحْشِ وَ قَالَ (رَجْماً بِالْغَيْبِ) أَىْ ظَنًّا مِنْ غَيْر دَلِيلٍ وَ لَا بُرْهَان.
[رجو]
رَجَوْتُهُ: (أَرْجُوهُ) (رُجُوّاً) عَلَى فُعُولٍ أَمَّلْتُهُ أَوْ أَرَدْتُهُ قَالَ تَعَالَى «لٰا يَرْجُونَ نِكٰاحاً» أَىْ لَا يُرِيدُونَهُ. و الاسْمُ (الرَّجَاءُ) بالمدِّ و (رَجَيْتُهُ) (أَرْجِيهِ) مِنْ بَابِ رَمَى لُغَةٌ و يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ لأَنَّ الرَّاجِيَ يَخَافُ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُ مَا يَتَرَجَّاهُ. و (الرَّجَا) مَقْصُورٌ النَّاحِيَةُ مِنَ الْبِئْرِ و غَيْرِهَا و الْجَمْعُ (أَرْجَاءٌ) مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ وَ (أَرْجَأْتُهُ) بِالْهَمْزَةِ أَخَّرْتُهُ.
و (الْمُرْجِئَةُ) اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ هٰذَا لِأَنَّهُمْ لَا
[١] هكذا وجدتها مضبوطه فى جميع النسخ- و لعلّ الصواب (منْ غيْرِ أن تُدَلَّى) و عبارة الزمخشرى فى الأساس (و ترجلت فى البئر: نزلت فيها على رجلى لَمْ أُدَلَّ).