المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٧٩ - تيه
إِلَّا لأَحدِهِمَا و هُوَ فَوْعَلٌ و الأُنْثَى (تَوْءَمَةٌ) وِزَانُ جَوْهَرٍ و جَوْهَرَةٍ و الْوَلَدَانِ (تَوْءَمَانِ) و الجمعُ (تَوَائِمُ) و (تُؤَامٌ) وِزَانُ دُخَانٍ و (أَتْأَمَتِ) المرْأَةُ وِزَانُ أَكْرَمَتْ وَضَعَتِ اثْنَيْنِ مِنْ حَمْلٍ وَاحِدٍ فهِىَ (مُتْئِمٌ) بِغَيْرِ هَاءٍ.
[تا]
التاءُ: مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ تَكونُ لِلْقَسَمِ و تَخْتَصُّ باسْمِ اللّهِ تَعَالَى فى الأَشْهَرِ فيُقَالُ تَاللّهِ، و (التَّوَى) وِزَانُ الحَصَى و قَدْ يُمَدّ الهَلَاكُ و (انْتَوتِ) القَبَائِلُ عَلَى انْفَعَلَتْ انْتَقَلَتْ.
[تيح]
تَاحَ: الشيءُ (تَيْحاً) مِنْ بَابِ سَارَ سَهُلَ و تَيسَّرَ و (أَتَاحَهُ) اللّهُ تَعَالَى (إِتَاحَةً) يَسَّرَهُ
[تيس]
التَّيْسُ: الذَّكَرُ مِنَ المَعْزِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ و قَبْلَ الحَوْلِ هو جَدْىٌ و الجمعُ (تُيُوسٌ) مثلُ فَلسٍ و فُلُوس.
[تيم]
تَيْمَاءُ: وِزَانُ حَمْرَاءَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ بَادِيَةِ الحِجَازِ يُخْرَجُ مِنْهَا إِلى الشَّامِ علَى طَرِيقِ الْبَلْقَاءِ و هِىَ حَاضِرَةُ طَيِّئٍ.
[تين]
التِّينُ: المأكُولُ مَعْرُوفٌ و هُوَ عَرَبِىٌّ و جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ على أَنَّهُ الْمُرَادُ بقَولِهِ تعالى «وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ» الواحِدَةُ (تِينَةٌ).
[تيه]
التِّيهُ: بكسر التَّاءِ الْمَفَازَةُ و (التَّيْهَاءُ) بالفَتْحِ و الْمَدِّ مِثْلُهُ و هِىَ الّتى لَا عَلَامَةَ فِيهَا يُهْتَدَى بِهَا و (تَاهَ) الإنْسَانُ فى الْمَفَازَةِ (يَتِيهُ تَيْهاً) ضَلَّ عن الطَّرِيقِ و (تَاهَ يَتُوه تَوْهاً) لُغَةٌ و قد (تَيَّهْتُهُ و تَوَّهْتُهُ) و منه يُسْتَعارُ لِمَن رَامَ أمْراً فَلَمْ يُصَادِفِ الصَّوَابَ فيُقَالُ إِنَّهُ (تَائِهٌ)