المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٩٥ - نحم
و اشْتَقُوا مِنْهُ فَقَالُوا (نَجَّمْتُ) الدَّيْنَ بِالتّثْقِيلِ إِذَا جَعَلْتَهُ (نُجُوماً) قَالَ ابْنُ فَارس (النّجْمُ) وَظِيفَةُ كُلِّ شَىْءٍ و كُلُّ وَظِيفة (نجْمٌ) و إِذا أَطْلَقَتِ الْعَرَبُ (النَّجْمَ) أرادُوا الثُّريّا و هُو عَلَمٌ عَلَيْهَا بِالْأَلِفِ وَ اللَّامِ. و (النَّجْمُ) مِن النَّبَاتِ مَا لَا سَاقَ لَهُ و (الشَّجَرُ) ما لهُ ساقُ يَعْظُمُ وَ يَقُومُ بِهِ وَ فِى التَّنْزِيلِ «وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ» و (نَجَمَ) النَّبَاتُ وَ غَيْرُهُ (نُجُوماً) مِنْ بَابِ قَعَدَ طَلَعَ.
[نجو]
نَجَا: مِنَ الْهَلَاكِ (يَنْجُو) (نَجَاةً) خلَص وَ الاسْمُ (النَّجَاءُ) بِالْمَدِّ وَ قَدْ يُقْصَرُ فَهُوَ (نَاجٍ) وَ المَرْأَةُ (نَاجِيَةٌ) وَ بِها سُمِّيَتْ قَبِيلَةٌ مِن الْعَرَبِ وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَنْجَيْتُهُ) و (نَجَّيْتُهُ) و (نَاجَيْتُهُ) ساررْتُهُ وَ الاسْمُ (النَّجْوَى) و (تَنَاجَى) الْقَوْمُ (نَاجَى) بَعْضُهُمْ بَعْضاً و (النّجْوُ) الخُرْءُ و (نَجَا) الْغَائِطُ (نَجْواً) مِنْ باب قتل خرجَ و يُسْنَدُ الْفِعْلُ إِلَى الْإنْسانِ أيْضاً فَيُقالُ (نَجَا) الرَّجُلُ إِذَا تَغَوَّطَ وَ يَتعدّى بِالتَّضْعِيف و تستّر (النّاجِي) (بِنَجْوَةٍ) وَ هِىَ الْمُرْتفعُ مِن الْأَرْضِ و (اسْتَنْجَيْتُ) غسلْتُ مُوْضِع النَّجْوِ أوْ مسحْتُهُ بِحجَرٍ أوْ مدرِ و الْأَوّلُ مَأْخُوذُ مِن (اسْتَنْجَيْتُ) الشّجَرَ إِذَا قَطعْتَهُ مِنْ أَصْلِهِ لِأَنَّ الغسْل يُزيلُ الْأَثَرَ و الثَّانِى مِن (اسْتَنْجَيْتُ) النَّخْلَةَ إِذَا الْتَقَطْتَ رُطَبَهَا لِأَنَّ الْمَسْحَ لا يَقْطَعُ النَّجَاسَةُ بَلْ يُبْقِى أَثَرَهَا.
[نحب]
نَحَبَ: (نَحْباً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ بَكَى وَ الاسْمُ (النَّحِيبُ) و (نَحَبَ) (نَحْباً) مِنْ بَابِ قتل نذر و قَضَى (نَحْبَهُ) مَاتَ أَوْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللّه و أَصْلُهُ الْوفاءُ بِالنّذْرِ وَ فِى التَّنْزِيلِ (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ).
[نحت]
نَحَتَ: بيْتاً فِي الْجبلِ (نَحْتاً) مِنْ بَابِ ضرب و مِنْ باب نفعَ لُغَةٌ و بِهَا قَرَأَ الْحَسَنُ و (نَحَتَ) الْخشَبة أَيْضاً (نَحْتاً) نَجَرَهَا و الْآلةُ (المِنْحاتُ) بِالْكَسْرِ وَ هِىَ القَدُومُ.
[نحر]
نَحَرْتُ: الْبهيمة (نَحْراً) مِنْ بَابِ نَفَعَ وَ مِنْهُ (عيدُ النّحْرِ) و (الْمَنْحَرُ) مَوْضِعُ النَّحْرِ مِنَ الْحلْقِ و يكُونُ مَصْدَراً أَيْضاً و (النَّحْرُ) مَوْضِعُ القِلادةِ مِنَ الصَّدْرِ وَ الْجَمْعُ (نحُورٌ) مِثْلُ فَلْسٍ وَ فُلُوسٍ وَ تُطْلَقُ (النُّحُورُ) عَلَى الصُّدُورِ.
[نحف]
نَحِفَ: مِنْ بَابَىْ تَعِبَ وَ قَرُبَ (نَحَافَةً) هُزِلَ فَهُوَ (نَحِيفٌ) وَ يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَنْحَفَهُ) الهَمُّ إِذَا هَزَلَهُ.
[نحل]
النَّحْلُ: مُؤَنَّثةٌ الْوَاحِدَة (نَحْلَةٌ) و (نَحَلْتُه أَنْحَلُهُ) بِفَتْحَتَيْنِ (نُحْلًا) مِثْلُ أَعْطَيْتُهُ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ بِطيبِ نَفْسٍ و (نَحَلْتُ) الْمَرْأَةَ مَهْرَهَا (نِحْلَةً) بِالْكَسْرِ أَعْطَيْتُهَا و (النِّحْلَةُ) الدَّعْوَى و (نَحَلَ) الجِسْمُ (يَنْحَل) بِفَتْحَتَيْنِ (نُحُولًا) سَقُمَ وَ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ و (أَنْحَلَهُ) الهَمُّ بِالْأَلِفِ.
[نحم]
نَحَمَ: (نَحْماً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (نَحِيماً) أَيْضاً صَوَّتَ فَهُوَ (نَحَّامٌ) وَ بِهِ لُقِّبَ وَ مِنْهُ