المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٥٨ - زوج
(الزُّهْرِيُّ) الْإِمَامُ الْمَشْهُورُ.
(وَ زَهْرُ) النَّبَاتِ نَوْرُهُ الْوَاحِدَة (زَهْرَةٌ) مِثْلُ تَمْرٍ وَ تَمْرَةٍ وَ قَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ قَالُوا: وَ لَا يُسَمَّى (زَهْراً) حَتَّى يَتَفَتَّحَ. وَ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ حَتَّى يَصْفَرَّ و قَبْلَ التَّفَتُّحِ هُوَ (بُرْعُومٌ) و (أَزْهَرَ) النَّبْتُ أَخْرَجَ (زَهْرَهُ) و (زَهَرَ) (يَزْهَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ. و (زَهْرَةُ) الدُّنْيَا مِثْلُ تَمْرَةٍ لَا غَيْرُ مَتَاعُهَا وَ زِينَتُها.
و الزُّهَرَةُ: مِثَالُ رُطَبَةٍ نَجْمٌ و (زَهَرَ) الشّىءُ (يَزْهَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ صَفَا لَوْنُهُ وَ أَضَاءَ وَ قَدْ يُسْتَعْمَلُ فِى اللَّوْنِ الْأَبْيَضِ خَاصَّةً و (زَهِرَ) الرَّجُلُ مِنْ بَابِ تَعِبَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ فَهُوَ (أزْهَرُ) وَ بِهِ سُمِّىَ وَ مُصَغَّرُهُ (زُهَيْرٌ) بِحَذْفِ الْأَلِفِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ [١] و بِهِ سُمِّىَ و الْأُنْثَى (زَهْرَاءُ) و (الْمِزْهَرُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِى و الْجَمْعُ (الْمَزَاهِرُ).
[زهق]
زَهِقَتْ: نَفْسُهُ (زَهَقاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ فِى لُغَةٍ بِفَتْحَتَيْنِ [٢] (زُهُوقاً) خَرَجَتْ وَ (أَزْهَقَهَا) اللّهُ وَ (زَهَقَ) السَّهْمُ بِاللُّغَتَيْن جَاوَزَ الْهَدَفَ إِلَى مَا وَرَاءَهُ و (زَهَقَ) الْفَرَسُ (يَزْهَقُ) بِفَتْحَتَيْنِ و زُهُوقاً تَقَدَّمَ وَ سَبَقَ و (زَهَقَ) الْبَاطِلُ: زَالَ، و بَطَلَ و (زَهَقَ) الشَّىْءُ تَلِفَ
[زهو]
زها: النَّخْلُ (يَزْهُو) (زَهْواً) وَ الاسْمُ (الزُّهُوُّ) بِالضَّمِّ ظَهَرَتِ الْحُمْرَةُ و الصُّفْرَةُ فِى ثَمَرِهِ. وَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَ إِنَّمَا يُسَمَّى (زَهْواً) إِذَا خَلَصَ لَوْنُ الْبُسْرَةِ فِى الْحُمْرَةِ أَوِ الصُّفْرَةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ (زَهَا) النَّخْلُ إِذَا نَبَتَ ثَمَرُهُ و (أَزْهَى) إِذَا احْمَرَّ أَوِ اصْفَرَّ و (زَهَا) النَّبْتُ (يَزْهُو) (زَهْواً) بَلَغَ و (زُهَاءٌ) فِى الْعَدَدِ وِزَانُ غُرَابٍ يُقَالُ هُمْ (زُهَاءُ) أَلْفٍ أىْ قَدْرُ أَلْفٍ و (زُهَاءُ) مِائَةٍ أَىْ قَدْرُهَا قَالَ الشَّاعِرُ:
كَأَنَّمَا زُهَاؤُهُمْ لِمَنْ جَهَرَ
وَ يُقَالُ كَمْ (زُهَاؤُهُم) أَىْ كَمْ قَدْرُهُمْ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ و الْجَوْهَرِىُّ وَ ابْنُ وَلَّادٍ وَ جَمَاعَةٌ.
وَ قَالَ الْفَارَابِىُّ أَيْضاً هُمْ (زُهَاءُ) مِائَةٍ بِالضَّمِّ و الْكَسْرِ فَقَوْلُ النَّاسِ هُمْ (زُهَاءٌ) عَلَى مِائَةٍ لَيْسَ بِعَرَبِىٍّ.
[زوج]
الزَّوْجُ: الشَّكْلُ يَكُونُ لَهُ نَظِيرٌ كَالْأَصْنَافِ وَ الْألْوَانِ أَوْ يَكُونُ لَهُ نَقِيضٌ كَالرَّطْبِ وَ الْيَابِسِ و الذَّكَرِ و الْأُنْثَى و اللَّيْل و النَّهَارِ و الْحُلْوِ و الْمُرِّ: قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: و (الزَّوْجُ) كُلُّ اثْنَيْنٍ ضِدُّ الْفَرْدِ وَ تَبِعَهُ الْجَوْهَرِىُّ فَقَالَ: و يُقَالُ لِلِاثْنَيْنِ الْمُتَزَاوِجَيْنِ (زَوْجَانِ) و (زَوْجٌ) أَيْضاً تَقُولُ عِنْدِى (زَوْجُ) نِعَالٍ تُرِيدُ اثْنَيْنِ و (زَوْجَانِ) تُرِيدُ أَرْبَعَةً. وَ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ (الزَّوْجُ) يَكُونُ وَاحِداً وَ يَكُونُ اثْنَيْنِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى «مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ»* هُوَ هُنَا وَاحِدٌ وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ
[١] تصْغير أزهر على زهير بحذف الألف قياسىّ عند الصرفيين و يسمَّى فى اصطلاحهم تصغير ترخيم.
[٢] أى فى الفعل. و المعاجم جعلت فتح العين فى الفعل هو الأشهر و الأصل- و فى المختار و زهِقت نفسه بالكسر زهوقا لغة فيه عند بعضهم.