المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٥٢ - صون
(أَصْوَاعٍ) و رُبَّمَا أَنَّثَهَا بَعْضُ بَنِى أَسَدٍ وَ قَالَ الزَّجَّاجُ التَّذْكِيرُ أَفْصَحُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَ نَقَلَ الْمُطَرِّزِىُّ عَنِ الْفَارِسىِّ أَنَّهُ يُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى (آصُعٍ) بِالْقَلْبِ كَمَا قِيلَ دَارٌ و آدُرٌ بِالْقَلْبِ و هٰذَا الَّذِى نَقَلَهُ جَعَلَهُ أَبُو حَاتِمٍ مِنْ خَطَإِ الْعَوَامِ و قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِىِّ و لَيْسَ عِنْدِى بِخَطَإٍ فِى الْقِيَاسِ لِأَنَّهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مَسْمُوعٍ مِنَ الْعَرَبِ لٰكِنَّهُ قِيَاسُ مَا نُقِلَ عَنْهُمْ و هُوَ أَنَّهُمْ يَنْقُلُونَ الْهَمْزَةَ مِنْ مَوْضِعِ الْعَيْنِ إِلَى مَوْضِعِ الْفَاءِ فَيُقُولُونَ أَبْآرٌ و آبَارٌ.
[صوغ]
صَاغَ: الرَّجُلُ الذَّهَبَ (يَصُوغُهُ) (صَوْغاً) جَعَلَهُ حَلْياً فَهُوَ (صَائِغٌ) و (صَوَّاغٌ) وَ هِىَ (الصِّيَاغَةُ) و (صَاغَ) الْكَذِبَ (صَوْغاً) اخْتَلَقَهُ و (الصِّيْغَةُ) أَصْلُهَا الْوَاوُ مِثْلُ الْقِيمَةِ و (صِيغَةُ) اللّهِ خِلْقَتُهُ و (الصِّيغَةُ) الْعَمَلُ و التَّقْدِيرُ و هٰذَا (صَوْغُ) هٰذَا إِذَا كَانَ عَلَى قَدْرِهِ و (صِيغَةُ) الْقَوْلِ كَذَا أَىْ مِثَالُهُ و صُورَتُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْعَمَلِ و التَّقْدِيرِ.
[صوف]
الصُّوفُ: لِلضَّأْنِ و (الصُّوفَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ و كَبْشٌ (أَصْوَفُ) وَ (صَائِفٌ) كَثِيرُ الصُّوفِ، و (تَصَوَّفَ) الرَّجُلُ وَ هُوَ (صُوفِيٌّ) مِنْ قَوْمٍ (صُوفِيَّةٍ) كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ. و (صَافَ) السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ (يَصُوفُ) و (يَصِيفُ) عَدَلَ.
[صول]
صَالَ: الفَحْلُ (يَصُولُ) (صَوْلًا) وَثَبَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ إِذَا وَثَبَ الْبَعِيرُ عَلَى الْإِبِلِ يُقَاتِلُهَا قُلْتُ اسْتَأْسَدَ الْبَعِيرُ و (صَالَ) (صَوْلًا) و (صِيَالًا) و (الصَّوْلَةُ) الْمَرَّةُ و (الصِّيَالَةُ) كَذلِكَ و (صَالَ) عَلَيْهِ اسْتَطَالَ قَالَ السَّرَقُسْطِىُّ وَ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ (صَؤُلَ) مِثْلُ قَرُبَ بِالْهَمْزِ لِلْبَعِيرِ وَ بِغَيْرِ هَمْزٍ لِلْقَرْنِ عَلَى قِرْنِهِ وَ هُوَ (صَئُولٌ)
[صوم]
صَامَ: (يَصُومُ) (صَوْماً) وَ (صِيَاماً) قِيلَ هُوَ مُطْلَقُ الْإِمْسَاكِ فِى اللُّغَةِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِى الشَّرْعِ فِى إِمْسَاكٍ مَخْصُوصٍ وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كُلُّ مُمْسِكٍ عَنْ طَعَامٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ سَيْرٍ فَهُوَ (صَائِمٌ) قال [١]:
خَيْلٌ صِيَامٌ و خَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ
أَىْ قِيَامٌ بِلَا اعْتِلَافٍ وَ رَجُلٌ (صَائِمٌ) و (صَوَّامٌ) مُبَالَغَةٌ و قَوْمٌ (صُوَّمٌ) و (صُيَّمٌ) و (صَوْمٌ) عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ و (صِيَامٌ).
[صون]
الصُّوَانُ: بِضَمِّ الصَّادِ و كَسْرِهَا و (الصِّيَانُ) بِالْيَاءِ مَعَ الْكَسْرِ لُغَةٌ وَ هُوَ مَا يُصَانُ فِيهِ الشَّىْءُ و (صُنْتُهُ) حَفِظْتُهُ فِى (صُوَانِهِ) (صَوْناً) و (صِيَاناً) و (صِيَانَةً) فَهُوَ (مَصُونٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ وَزْنُهُ مَفُولٌ النَّاقِصُ [٢] الْعَيْنِ وَ (مَصْوُونٌ) عَلَى التَّمَامِ وَ وَزْنُهُ مَفْعُولٌ و (صَانَ) الرَّجُلُ عِرْضَهُ عَنِ الدَّنَسِ فَهُوَ (صَيِّنٌ) و (التَّصَاوُنُ) خِلَافُ الابْتِذَالِ. (الصَّوَّانُ) ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ فِيهَا صَلَابَةٌ
[١] النابغة الذبيانىِ و عجز البيت:
تحت العَجَاج و أُخْرَى تعلُكُ اللُّجُمَا
[٢] أى الذى حذف منه العين. و بعضهم يرى أن المحذوف وَاوٌ مفعول فوزنه مَفُعْلىٌ.