المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٤٩ - وري
[ريم]
مَرْيَمُ: اسْمٌ أَعْجَمِىٌّ وَ وَزْنُهُ مَفْعَلٌ وَ بِنَاؤُهُ قَلِيلٌ وَ مِيمُهُ زَائِدَةٌ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَصْلِيَّةً لِفَقْدِ فَعْيَلٍ فِى الْأَبْنِيَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَ نَقَلَهُ الصَّغَانِىُّ عَنْ أبِى عَمْرٍو قَالَ: (مَرْيَمُ) مَفْعَلُ مِنْ (رَامَ) (يَرِيمُ) وَ هٰذَا يَقْتَضِى أَنْ يَكُونَ عَرَبِيًّا.
[رين]
رَان: الشَّىْءُ عَلَى فُلَانٍ (رَيْناً) مِنْ بَابِ بَاعَ غَلَبَهُ ثُمَّ أُطْلِقَ الْمَصْدَرُ عَلَى الغِطَاءِ وَ يُقَالُ (رَانَ) النُّعَاسُ فِى الْعَيْنِ إِذَا خَامَرَهَا.
[وري]
الرِّئَةُ: بِالْهَمْزِ وَ تَرْكِهِ مَجْرَى النَّفَسِ و الْجَمْعُ (رِئَاتٌ) وَ (رِئُونَ) جَبْراً لِمَا نَقَصَ وَ الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ اللَّامِ الْمَحْذُوفَةِ يُقَالُ مِنْهُ (رَأَيْتُهُ) إِذَا أَصَبْتَ (رِئَتَهُ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْمَحْذُوفُ فَاؤُهَا وَ الْأَصْلُ (وَرْأَةٌ) مِثْلُ الْعِدَةِ أَصْلُهَا وَعْدَةٌ إذْ لَوْ عَوَّضُوا مَوْضِعَ الْمَحْذُوفِ كَانَ الْأَصْلُ أَوْلَى بِالْإِثْبَاتِ. وَ يُقَالُ وَرَيْتُهُ إِذَا أَصَبْتَ رِئَتَهُ وَ هُوَ (مَوْرِيٌّ).