المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٧١٢
لِلْفَارَابِىِّ و الصِّحَاحُ لِلْجَوْهَرِىِ و الْفَصِيحُ لِثَعْلَبَ وَ كِتَابُ الْمَقْصُور و الْمَمْدُودِ لِأَبِى إِسحقَ الزَّجَّاجِ و كِتَابُ الْأَفْعَال لابْنِ الْقُوطِيَّةِ و كِتَابُ الْأَفْعَالِ للسَّرَقُسْطىِّ و أَفْعَالُ ابْنِ القَطَّاعِ و أَسَاسُ البَلَاغَةِ للزَّمَخْشَرِىِّ و المُغْرِبُ للمُطَرِزِىِّ و المُعَرَّباتُ لِابْنِ الجَوَالِيقِّى و كِتَابُ مَا يَلْحَنُ فِيهِ العَامَّةُ لَهُ و سِفْرُ السَّعَادَةِ و سَفِيرُ الْإِفَادَةِ لِعَلَمِ لدِّينِ السَّخَاوِىّ وَ مِنْ كُتُبٍ سِوَى ذلِكَ فَمِنْهُ مَا رَاجَعْتُ كَثيراً مِنْهُ لِمَا أَطْلُبُهُ نَحْوُ غَرِيبِ الحَدِيثِ لِابْنِ قُتَيْبَةَ وَ النِّهَايَةِ لابْنِ الْأَثِيرِ و كِتَابِ الْبَارِعِ لأَبِى عَلِىٍّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِىّ الْمَعْرُوفِ بِالقَالى و غَريبِ اللُّغَةِ لأبى عُبَيْدٍ الْقاسِم بْن سَلَّام وَ كِتَابِ مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ لِأَبِىَ بَكْرٍ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْدىَ وَ كِتَابِ المُجَرَّدِ لِأَبِىَ الحَسَنِ عَلىِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحسَيْنِ الهَنائِىِّ و كِتَابِ الْوُحُوشِ لِأَبِى حَاتِم السِّجِسْتَانِىِّ و كِتَابِ النَّخْلَةِ لَهُ وَ مِنْهُ مَا الْتَقَطْتُ مِنْهُ قَلِيلًا مِنَ الْمَسَائِلِ كَالْجَمْهَرَةِ و الْمُحْكَمِ و مَعَالم التَّنْزِيلِ للْخَطَّابِىِّ و كِتَابٍ لِأَبِى عُبَيْدَةَ مَعُمِر بن المُثَنَّى رَوَاهُ عَنْ يُونَسَ ابْنِ حَبِيبٍ و الْغَرِيبَيْنِ لِأَبِى عُبَيدٍ أَحْمَدَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الهَرَوِىِّ وَ بَعْضِ أَجْزَاءِ مِنْ مُصَنَّفَاتِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِىِّ مِنَ العُبَابِ و غَيْرِهِ وَ الرَّوْضِ الأنُفِ للسُّهَيْلِىِّ وَ غَيْرِ ذلِكَ مِمَّا تَرَاهُ فِى مَوَاضِعِهِ وَ مِنْ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَ النَّحْو و دَوَاوينِ الأَشْعَارِ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمَشْهُورِينَ الْمَأْخُوذِ بِأَقْوَالِهِمُ الْمَوْقُوفِ عِنْدَ نُصُوصِهِمْ وَ آرائِهِمْ مِثْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِىِّ و ابْنِ جِنِّى و غَيْرِهِمَا و سَمَّيْتُهُ غَالِباً فِى مَواضِعِهِ حَيْثُ يُبْنَى، عَلَيْهِ حُكْمٌ و نَسْتَغْفِرُ اللّهَ الْعَظِيمٍ مِمَّا طَغَى بِهِ القَلَمُ أَوْ زَلَّ بِهِ الفِكْرُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ قِيلَ لَيْسَ مِن الدَّخَلِ أَنْ يَطْغَى قَلَمُ الْإِنْسَانِ فَإِنَّهُ لا يَكَادُ يَسْلَمُ مِنْهُ أَحَدٌ وَ لَا سِيَّمَا مَنْ أَطْنَبَ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِى المَثَلِ السَّائِر لَيْسُ الْفَاضِلُ مَنْ لَا يَغْلَطُ بَل الْفَاضِلُ مَنْ يُعَدُّ غَلَطُهُ وَ نَسْأَلُ اللّهَ حُسْنَ الْعافِيَةِ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ طَالِبَهُ و النَّاظِرَ فِيهِ وَ أَنْ يُعَامِلَنَا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَطهَار وَ أَصْحَابِهِ الأَبْرَارِ وَ كَانَ الفَرَاغُ مِنْ تَعليقِهِ عَلَى يَدِ مُؤَلِّفِهِ فِى الْعَشْرِ الْأوَاخِرِ مِنْ شَعْبَانَ الْمُبَارَكِ سَنَةَ أَرْبَع وَ ثَلاثِينَ وَ سَبْعِمَائَة هِجْرِيَّةِ.