المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٧٨ - طنب
(طَامِثٌ) بِغَيْر هاءٍ و (طَمِثَتْ) (تَطْمَثُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
[طمح]
طَمَحَ: بِبَصَرِهِ نَحْوَ الشَّىْءِ (يَطْمَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ (طُمُوحاً) اسْتَشْرَفَ لَهُ وَ أَصْلُهُ قَوْلُهُمْ جَبَلٌ (طَامِحٌ) أَىْ عَالٍ مُشْرِفٌ.
[طمر]
طَمَرْتُ: الْمَيِّتَ (طَمْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ دَفَنْتُهُ فِى الْأَرْضِ و (طَمَرْتُ) الشَّىْءَ سَتَرْتُهُ وَ مِنْهُ (الْمَطْمُورَةُ) وَ هِىَ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ تَحْتَ الْأَرْضِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ و بَنَى فُلَانٌ (مَطْمُورَةً) إِذَا بَنَى بَيْتاً فِى الْأَرْضِ و (طَمَرَ) فِى الرَّكِيَّةِ (طَمْراً) و (طُمُوراً) وَثَبَ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا و (الطِّمْرُ) الثَّوْبُ الخَلَقُ و الْجَمْعُ (أَطْمَارٌ) مِثْلُ حِمْلٍ و أَحْمَالٍ.
[طمس]
طَمَسْتُ: الشَّىْءَ (طَمْساً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ مَحَوْتُهُ و (طَمَسَ) هو يَتَعَدَّى وَ لَا يَتَعَدَّى و (طَمَسَ) الطَّرِيقُ (يَطْمِسُ) و (يَطْمُسُ) (طُمُوساً) دَرَسَ.
[طمع]
طَمِعَ: فِى الشَّىْءِ (طَمَعاً) و (طَمَاعَةً) و (طَمَاعِيَةً) مُخفَّفٌ فَهُوَ (طَمِعٌ) و (طَامِعٌ) وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَطْمَعْتُهُ) وَ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِيمَا يَقْرُبُ حُصُولُهُ وَ قَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْأَمَلِ وَ مِنْ كَلَامِهِمْ (طَمِعَ فِى غَيْرِ مَطْمَعٍ) إِذَا أَمَّلَ مَا يَبْعُدُ حُصُولُهُ لِأَنَّهُ قَدْ يَقَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مَوْقِعَ الْآخَرِ لِتَقَارُبِ الْمَعْنَى. و (الطَّمَعُ) رِزْقُ الْجُنْدِ و الْجَمْعُ (أَطْمَاعٌ) مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ.
[طمم]
طَمَمْتُ: الْبِئْرَ و غَيْرَهَا بِالتُّرَابِ (طَمّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ مَلَأْتُهَا حَتَّى اسْتَوَتْ مَعَ الْأَرْضِ و (طَمَّهَا) التُّرَابُ فَعَلَ بِهَا ذلِكَ و (طَمَّ) الْأَمْرُ (طَمّاً) أَيْضاً عَلَا و غَلَبَ و مِنْهُ قِيلَ لِلْقِيامَةِ (طَامَّةٌ).
[طمن]
اطْمَأَنَّ: الْقَلْبُ سَكَنَ وَ لَمْ يَقْلَقْ وَ الاسْمُ (الطُّمَأْنِينَةُ) و (اطْمَأَنَّ) بِالْمَوْضِعِ أَقَامَ بِهِ و اتَّخَذَهُ (وَطَناً) و مَوْضِعٌ (مُطْمَئِنٌّ) مُنْخَفِضٌ قَالَ بَعْضُهُمْ وَ الْأَصْلُ فِى (اطْمَأَنَّ) الألِفُ مِثْلُ احَمَارَّ و اسْوَادَّ لكِنَّهُمْ هَمَزُوا فِرَاراً مِنَ السَّاكِنَيْنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. و قِيلَ الْأَصْلُ هَمْزَةٌ مُتَقَدِّمَةٌ عَلَى الْمِيمِ لَكِنَّهَا أُخِّرَتْ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ (طَأْمَنَ) الرَّجُلُ ظَهْرَهُ بِالْهَمْزِ عَلَى فَأْعَلَ وَ يَجُوزُ تَسْهِيلُ الْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (طَامَنَ) و مَعْنَاهُ حَنَاهُ وَ خَفَضَهُ.
[طنب]
الطُّنُبُ: بِضَمَّتَيْنِ. و سُكُونُ الثَّانِى لُغَةٌ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الخَيْمَةُ و نَحْوُها و الْجَمْعُ (أَطْنَابٌ) مِثْلُ عُنُقٍ وَ أَعْنَاقٍ. قَالَ ابْنُ السَّرَّاج فِى مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ وَ لَا يُجْمَعُ عَلَى غَيْرِ ذلِكَ وَ قَالَ فِى مَوضِعٍ قَالُوا عُنُقٌ و أَعْنَاقٌ و طُنُبٌ و أَطْنَابٌ فِيمَنْ جَمَعَ (الطُّنُبَ) فَأَفْهَمَ خِلَافاً فِى جَوَازِ الْجَمْعِ وَ أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُفْرَدِ وَ الْجَمْعِ وَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ [١]:
إِذَا أَرَادَ انْكِرَاساً فِيهِ عَنَّ لَهُ * * *دُونَ الْأُرُومَةِ مِنْ أَطْنَابِهَا طُنُبُ
[١] قاله ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْراً.