المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٥ - أشف
(تأْسِيساً) جعلتُ له (أَسَاساً).
[أسف]
أَسِف: (أَسَفاً) من بابِ تِعب حَزِن وَ تَلَهَّفَ فهو (أَسِفٌ) مثلُ تَعِبٍ و (أسِفَ) مثلُ غَضِبَ وَزْناً و مَعْنًى و يُعَدّى بالهمْزَةِ فيقالُ (آسفْتُه).
[أسك]
الإسْكَةُ: وزانُ سِدْرةٍ و فتحُ الهمزةِ لغةٌ قليلةٌ جانبُ فرْجِ المرْأَةِ و هما (إِسْكَتَانِ) و الجمعُ (إسَكٌ) مثلُ سِدَرٍ قال الأزهرى (الإسكَتَان) ناحيتا الفَرْج و الشُّفْران طَرَفا الناحِيتَيْنِ و (أُسِكَتِ) المرأةُ بِالْبِنَاءِ للمفعول أَخْطَأَتْهَا الخَافِضَةُ فأصَابَتْ غيرَ مَوْضِعِ الخِتَانِ فهى (مَأْسُوكَةٌ).
[أسم]
أُسَامَةُ: عَلَمُ جِنْسٍ عَلَى الأَسَدِ فلا يَنْصَرِفُ و به سُمِّى الرجلُ و (الاسْمُ) همزتُه وَصْلٌ و أَصْلُهُ (سُمْو) و سيأْتِى [١].
[أسن]
أَسَن: الماءُ (أُسُوناً) من باب قَعَد و (يأْسِن) بالكسر أيضاً تغيَّر فلم يُشْرَبْ فهو (آسِنٌ) على فَاعِلٍ و (أَسِن) (أسَناً) فهو (أَسِنٌ) مثل تعِبَ تعَباً فهو تَعِبٌ لغةٌ.
[أسو]
الأُسْوة: بكسر الهمزةِ و ضَمِّهَا القُدْوَةُ و (تأسَّيْتُ) به و (ائْتَسَيْتُ) اقْتَدَيْتُ و (أَسِيَ) (أَسًى) من باب تَعِب حَزِن فهو (أَسِيٌّ) مثلُ حزين و (أَسَوْتُ) بين القوم أَصْلَحْتُ و (آسَيْتُه) بنَفْسِى بالمدّ سوَّيتُه و يجوز إبدال الهمزة واواً فى لغة اليمن فيقال (وَاسَيْتُهُ).
[أشر]
أشِرَ: (أشَراً) فهو (أَشِرٌ) من باب تعب بَطِر و كَفَر النِّعْمَة فَلَمْ يشكُرْهَا و (أَشَرَ) الخَشَبةَ (أَشْراً) من بَابِ قتَل شَقَّها لغةٌ فى النُّونِ و (الْمِئْشَارُ) بالهمز من هذه و الجمعُ (مآشِيرُ) فهو (آشِرُ) و الْخَشَبةُ (مأْشُورَةٌ) قال الشاعر:
أَناشِرَ لا زالت يَمِينُك آشِرَه [٢]
فَجمَعَ بين لُغَتَىِ النونِ و الهمْزةِ قال ابنُ السّكِّيت فى كتابِ التَّوْسِعَة و قد نُقِل لفظُ المفعولِ إلى لفظِ الفَاعِلِ فمنْه يَدٌ (آشِرةٌ) و المعنى (مأشُورَةٌ) و فيه لغةٌ ثالثةٌ بالواو فيقال (وَشَرْتُ) الْخَشَبةَ (بالمِيْشارِ) و أصلُه الواوُ مثلُ الميقاتِ و الميعادِ و (أَشَرَتِ) المرأةُ أسنَانَها رَقَّقَتْ أطرافَها و نُهى عنه و
فى حَدِيثٍ:
«لُعِنَت الآشرةُ و المأشُورَةُ»
. [أشف]
الإِشْفَى: آلَةُ الإِسْكَافِ و هى عندَ بَعْضِهم فِعْلَى مثلُ ذِكْرَى و عندَ بعضِهم و حُكِىَ عنِ الخليلِ إفْعَلٌ و ليس فى كلامهم إِفْعَلٌ إلا (الإِشْفى) و إِصْبَعٌ فى لغة و إِبْيَنُ فى قولهم
[١] سيأتي فى كتاب السين لأن موضعه هناك.
[٢] هذا عجز بيت و صدره-
لقد عيَّلَ الأيتام طعنةُ ناشِره
قال ابن السيرافى فى شرح شواهد إصلاح المنطق ١/ ٣٣:
«ناشرة هذا من بنى تغلب و هو الذى قتل همّام بن مرة فى حرب بين بكرٍ و تغلِبَ» ا ه بتصرف- و فى القاموس: ناشرة بن أغْواث قتل همّاماً غدراً فناشر فى عجز البيت هو ناشرة رخم عند النداء بحذف التاء. و ليس وصفاً من النشر كما ذكر الفيومى. و صدر البيت يَرُدُّ على الفيومى رأيه.