المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٩ - بشع
و (البَسْطَة) السَّعَةُ و (البَسِيطَةُ) الأرضُ.
[بسق]
بَسَقَتِ: النَّخْلَةُ (بُسُوقاً) من باب قَعَدَ طَالَتْ فهى (بَاسِقَةٌ) و الجمعُ (باسِقَاتٌ) و (بَوَاسِقُ) و (بَسَقَ) الرَّجُلُ فى عِلْمِهِ مَهَرَ و (بَسَقَ بُسَاقاً) بمعنى بَصَقَ و هو إبدالٌ منه و مَنَعَهُ بعْضُهُم و قال لا يُقَالُ (بَسَقَ) بالسِّين إِلَّا فى زِيادَةِ الطُّولِ كالنخْلَةِ و غَيْرِها و عَزَاه إِلى الخلِيلِ.
[بسل]
بَسُلَ: (بَسَالَةً) مثلُ ضخُم ضَخَامةً بمعنى شَجُع فهو (بَسِيلٌ و بَاسِلٌ) و (أَبْسَلْتُه) بالأَلِفِ رَهَنْتُهُ و فى التنزيل «أُولٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمٰا كَسَبُوا».
[بسم]
بَسَمَ: (بَسْماً) من باب ضرب ضَحِك قليلا من غَيْر صَوْتٍ و (ابْتَسَمَ و تَبَسَّمَ) كَذلكَ و يُقَالُ هُوَ دُونَ الضَّحِكِ.
[بسمل]
بَسْمَلَ: بَسْمَلَةً إِذا قَالَ أوْ كَتَبَ بِسْمِ اللّهِ و أنشَد الأزهرىُّ:
لقدْ بَسْمَلَتْ هِنْدٌ غدَاةَ لقِيتُها * * *فيا حبَّذَا ذاكَ الدَّلَالُ المُبَسْمِلُ
و مثلُه حَمْدَلَ و هَلَّلَ و حَسْبَلَ و حَيْعَلَ و سَبْحَلَ و حَوْلَقَ و حَوْقَلَ إِذَا قَالَ (الحمدُ. للّه) و (لا إلهَ إلّا. اللّه) و (حسْبنا. اللّهُ).
و (حىَّ على الصَّلَاةِ) و (سُبْحَانَ اللّهِ) و (لا حوْل و لا قُوَّةَ إلا باللّهِ).
[بشر]
بَشِرَ: بكذا (يَبْشَرُ) مثلُ فرِحَ يَفرحُ وزناً و معنًى و هو (الاسْتِبْشَارُ) أيضاً و المصدر (البُشُورُ) و يتعدّى بالحركة فيقال (بَشَرْتُه أَبْشُرُه بَشْراً) من باب قتل فى لغة تِهامَةَ و ما وَالاهَا و الاسمُ منه (بُشْرُ) بضَمِّ الباءِ و التعدِيَةُ بِالتثقيل لُغَةُ عامَّةِ العَرَبِ و قَرأَ السَّبْعَةُ باللُّغَتَيْنِ [١] و اسمُ الفاعِلِ من المُخفَّفِ (بَشيرٌ) و يكُونُ (البَشِيرُ) فى الْخيْرِ أَكْثَرَ مِنَ الشَّرِّ و (البُشْرى) فُعْلىُّ مِنْ ذلك و (البِشَارَةُ) أيضاً بكسرِ الباءِ و الضمُّ لغةٌ و إِذا أُطْلِقَتْ اخْتَصَّتْ بالخَيْرِ و (البِشْرُ) بالكسر طَلَاقَةُ الوَجْهِ و (البَشَرَةُ) ظَاهِرُ الْجِلدِ و الجمعُ (البَشَرُ) مثلُ قَصَبَةٍ و قَصَبٍ ثم أُطْلِقَ على الإِنْسَانِ واحِدُه و جَمْعُه لكن العربُ ثَنَّوْهُ و لم يَجمَعُوه و فى التَّنْزِيلِ قالوا «أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنٰا» وَ (باشَرَ) الرجلُ زوجَتَهُ تمتَّعَ بِبَشَرَتِهَا و (باشَرَ) الأمْرَ تولَّاه بِبَشَرَتِه و هى يَدُه ثم كثُرَ حتى اسْتُعْمِلَ فى المُلَاحظَهِ و (بَشَرْتُ) الأديم (بَشْراً) من باب قتل قَشَرْتُ وجْهَهُ
[بشع]
بَشِع: الشيء (بَشَعاً) من بابِ تَعِبَ و (بَشَاعَةً) إذا سَاءَ خُلُقُه و عِشْرَتُه و رجلٌ
[١] قال ابن مجاهد: قرأ ابن كثير و أبو عمر (يُبَشِّرُكَ)* فى كل القرآن مُشددَّا إلا فى الشورى (ذلك الذى (يَبْشرُ اللّه عِبَادهُ) فإنهما قرآ بضم الشين مخففاً، و قرأ نافع و ابن عامر و عاصم (يُبَشِّرُكَ)* مشدَّداً فى جميع القرآن- و قرأ حمزة (يَبْشُرُ) ممّا لم يقع خفيفاً فى كل القرآن إلَّا قوله (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) الحجر ٥٤ و قرأ الكسائى (يَبْشُرُ مُخَفَّفَةً فى خمسة مواضع- آل عمران- ٣٩، ٤٥. و فى الإسراء و الكهف [٩، ٢] و فى الشورى ٢٣.