المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢٣ - نقو
النَّقِيعَ لِخُيُولِ الْمُسْلِمِينَ بِالنُّونِ وَ قَدْ صَحَّفَهُ الْمُحَدِّثُونَ فَقَالُوا الْبَقِيعُ بالْبَاءِ وَ إِنَّمَا الْبَقِيعُ بِالْبَاءِ مَوْضِعُ القُبُورِ و (الغَرَزُ) بِفَتْحَتَيْنِ نَوْعٌ مِنَ الثُّمَامِ وَ الْخَضِمَاتُ قَرْيَةٌ هُنَاكَ و (مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ بِالْفَتْحِ مُجْتَمَعُهُ وَ الْمَاءُ (مُسْتَنْقِعٌ) فَاعِلٌ وَ لَا يُبَاعُ (نَقْعُ) الْبِئْرِ وَ هُوَ فَضْلُ مَائِهَا الَّذِى يَخْرُجُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ فِى إِنَاءٍ أَوْ وِعَاءٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَ أَصْلُهُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَحْفِرُ بِئْراً فِى الْفَلَاةِ يَسْقِى مَاشِيَتَهُ فَإِذَا سَقَاهَا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَمْنَعَ الْفَاضِلَ غَيْرَهُ.
[نقل]
نَقَلْتُهُ: (نَقْلًا) مِنْ بَابِ قَتَلَ حَوَّلْتُهُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ و (انْتَقَلَ) تَحَوَّلَ وَ الاسْمُ (النُّقْلَةُ) وَ نَقَّلْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَ تَكْثِيرٌ وَ مِنْهُ (المُنَقَّلَةُ) وَ هِىَ الشَّجَّةُ الَّتِى تَخْرُجُ مِنْهَا العِظَامُ وَ الْأَوْلَى أَنْ تَكُونَ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ لِأَنَّهَا مَحَلُّ الْإِخْرَاجِ وَ هٰكَذَا ضَبَطَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَ يُؤَيِّدُهُ قَوْلُ الْأَزْهَرِىِّ قَالَ الشَّافِعِىُّ وَ أَبُو عُبَيْدٍ (المُنَقَّلَةُ) الَّتِى تَنَقَّلَ مِنْهَا فَرَاشُ العِظَامِ وَ هُوَ مَا رَقَّ مِنْهَا فَصَرَّحَ بِأَنَّهَا مَحَلُّ التَّنْقِيلِ وَ هٰذَا لَفْظُ ابْنِ فَارِسٍ أَيْضاً وَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ نَصَّ عَلَيْهِ الْفَارَابِىُّ و تَبِعَهُ الْجَوْهَرِىُّ عَلَى إِرَادَةِ نَفْسِ الضَّرْبَةِ لِأَنَّهَا تَكْسِرُ العَظْمَ و تَنْقُلُهُ و (الْمَنْقَلَةُ) الْمَرْحَلَةُ وَزْناً وَ مَعْنىً و (الْمَنْقَلَةُ) أَيْضاً رُقْعَةٌ تُجْعَلُ بخُفِّ الْبَعِيرِ وَ غَيْرِهِ و (النَّقِيلَةُ) وِزَانُ كَرِيمَةٍ مِثْلُهُ و (أَنْقَلْتُ) الخُفَّ بِالْأَلِفِ أَصْلَحْتُهُ (بالنَّقِيلَةِ) و (المَنْقَلُ) وِزَانُ جَعْفَرٍ الخُفُّ وَ يُقَالُ الخُفُّ الخَلَقُ وَ فِى الْحَدِيثِ (نَهَى النِّسَاءَ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَّا عَجُوزاً فى مَنْقَلَيْهَا)
قَالَ الْأَزْهَرِىُّ يُقَالُ لِلْخُفَّيْنِ (مَنْقَلَانِ) و عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِىِّ (مِنْقَلٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَ هُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّهُ آلَةٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ لَوْ لَا السَّمَاعُ بِالْفَتْحِ مَا كَانَ وجْهُ الْكَلَامِ إِلَّا الْكَسْرَ و (نَاقَلْتُهُ) الْحَدِيثَ نَقَلْتُ إِلَيْهِ مَا عِنْدِى مِنْهُ و نَقَلَ إِلَىَّ مَا عِنْدَهُ و (النُّقْلُ) مَا يُتَنَقَّل بِهِ بِالضَّمِّ وَ الْفَتْحِ.
[نقم]
نَقَمْتُ: عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ (نَقَمْتُ) مِنْهُ (نَقْماً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (نُقُوماً) و (نَقِمْتُ) (أَنْقَمُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ إِذَا عِبْتَهُ وَ كَرِهْتَهُ أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ لِسُوءِ فِعْلِهِ وَ فِى التَّنْزِيلِ «وَ مٰا تَنْقِمُ مِنّٰا» عَلَى اللُّغَةِ الْأُولَى أَىْ وَ مَا تَطْعَنُ فِينَا و تَقْدَحُ وَ قِيلَ لَيْسَ لَنَا عِنْدَك ذَنْبٌ وَ لَا رِكِبْنَا مَكْرُوهاً و (نَقَمْتُ) مِنْهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (انْتَقَمْتُ) عَاقَبْتُ وَ الاسْمُ (نَقِمَةٌ) مِثْلُ كَلِمَةٍ وَ يُخَفَّفُ مِثْلَهَا وَ يُجْمَعُ عَلَى (نِقَمٍ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ وَ يُجْمَعُ بِالْأَلِفِ و التَّاءِ عَلَى لَفْظِ الْمُثَقَّلِ وَ المُخَفَّفِ.
[نقه]
نَقِهَ: مِنْ مَرَضِهِ (نَقَهاً) فَهُوَ (نَقِهٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ بَرِئَ لٰكِنَّهُ فِى عَقِبِهِ و (نَقَهَ) (يَنْقَهُ) مِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ فَهُوَ (نَاقِهٌ) و (نَقَهْتُ) الْكَلَامَ مِنْ بَابِ نَفَعَ فَهِمْتُهُ.
[نقو]
نَقِيَ: الشىءُ (يَنْقَى) مِنْ بَابِ تَعِبَ (نَقَاءً)