المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٠٠ - قرن
[قرق]
القَرِق: وزانُ نَبِقٍ و كَلِمٍ الْقَاعُ الْمُسْتَوِي قَال الشّاعِرُ يَصِفُ إِبلًا [١]:
كأَنَّ أَيْديهِنّ بالقاعِ القَرِقْ * * *أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْن الْوَرِقْ
و (قَرِقَ) الرّجُلُ (قَرَقاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ لَعِبَ و الاسْمُ (القِرْقُ) وِزَان حِمْلٍ قَالَ الْأَزْهَرِي (الْقِرْقُ) لُعْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ قَالَ الشَّاعِرُ:
و أعْلَاطُ الْكَوَاكِبِ مُرْسَلَاتٌ * * *كَجَعْلِ القِرْقِ غَايَتُهَا النِّصَابُ
و
[قرقل]
الْقَرْقَلُ: مِثْلُ جَعْفَرٍ قَمِيْصُ لِلنِّسَاءِ وَ الْجَمْعُ قَرَاقِلُ.
[قرم]
القِرَامُ: مِثْلُ كِتَابٍ السِّتْرُ الرَّقِيقُ وَ بَعْضُهُمْ يَزِيدُ وَ فِيهِ رَقْمٌ و نُقُوشٌ و (المِقْرَمُ) وِزَانُ مِقْوَدٍ و (المِقْرَمَةُ) بِالْهَاءِ أَيْضاً مِثْلُهُ.
و
[قرمد]
القِرْمِيدُ: بِالْكَسْرِ رُومِىُّ يُطْلَقُ عَلَى الآجُرِ و عَلَى ما يُطْلَى بِهِ لِلزِّينَةِ كَالجِصِّ و الزَّعْفَرَانِ و الطِّيبِ و غَيْرِ ذَلِكَ و ثَوْبٌ (مُقَرْمَدٌ) بِالطِّيبِ و الزَّعْفَرَانِ أَيْ مَطْلِىٌّ بِهِ وَ بِنَاءٌ (مُقَرْمَدٌ) مَبْنِىٌّ بِالْآجُر قِيلَ أَوِ الْحِجَارَةِ.
[قرن]
قَرَنَ: بَيْنَ الْحَجِّ و الْعُمْرَةِ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ فِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِحْرَامِ وَ الاسْمُ (القِرَانُ) بِالْكَسْرِ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ (قَرَنَ) الشَّخْصُ لِلسَّائِلِ إِذَا جَمَعَ لَهُ بَعِيرَيْنِ في (قِرَانٍ) وَ هُوَ الْحَبْلُ و (الْقَرَنُ) بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ فِيهِ قَالَ الثّعَالِبِىُّ لَا يُقَالُ لِلْحَبْلِ (قَرَنٌ) حتّى يُقْرَنَ فِيهِ بِعِيرانِ و (قَرَنْتُ) الْمُجْرِمِينَ فِي (الْقَرَنِ) بِالتّخْفِيفِ و التَّشْدِيدِ و (قَرْنُ) الشّاةِ و الْبَقَرَةِ جمْعُهُ (قُرُونٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و شَاةٌ (قَرْنَاءُ) خِلَافُ جَمّاءَ و (القَرْنُ) أَيْضاً الجِيلُ مِنَ النّاسِ قِيلَ ثَمَانُونَ سَنَةً وَ قِيلَ سَبْعُونَ وَ قَالَ الزَّجَّاجُ الّذِي عِنْدِي وَ اللّهُ أَعْلَمُ أَنَّ (الْقَرْنَ) أَهْلُ كُلِّ مُدّةٍ كَانَ فِيهَا نَبىٌّ أَوْ طَبَقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سَوَاءٌ قَلّتِ السِّنُونَ أَوْ كَثُرَتْ قَالَ و الدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (عليه السلام) «خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي» يَعْنِي أَصْحَابَهُ «ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» يَعْنِي التَّابِعِينَ «ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»
أَيِ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنِ التَّابِعِينَ و (الْقَرْنُ) مِثلُ فَلْسٍ أَيْضاً الْعَفَلَةُ و هو لَحْمٌ ينبُتُ في الْفَرْجِ فِي مَدْخَلِ الذّكَرِ كالغُدَّةِ الْغَلِيظَةِ و قد يكُونُ عَظْماً و يُحْكَى أَنَّهُ اخْتُصِمَ إِلى القاضي شُرَيْحٍ في جَارية بِهَا (قَرْنٌ) فَقَالَ أَقْعِدُوهَا فَإِنْ أَصَابَ الْأرضَ فَهُوَ عَيْبٌ و إِلَّا فَلَا. قَالَ الفَارَابىُّ و (القَرْنُ) كَالْعَفَلَةِ وَ فِي التَّهْذِيبِ قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ (الْقرْنُ) كالْعَفَلَةِ و قَالَ الْجَوْهَرىُّ (الْقَرْنُ) الْعَفَلَةُ عَنِ الأصْمَعِىِّ و (الْقَرَنُ) بالفتح مصدر (قَرِنَتِ) الجَارِيَةُ مِنْ بَابِ تَعِبَ قَالَ ابْنُ القَطَّاعِ (قَرِنَتِ) الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ فِي فَرْجِهَا (قَرْنٌ) و قَالَ الشيخُ أبو عبد اللّه القَلْعِىُّ في كِتَابِهِ عَلَى غَرِيبِ الْمُهَذَّبِ (الْقَرَنُ) بِفَتْحِ
[١] فى العمدة لابن رشيق أنه رؤية بن العجاج و البيتان فى زيادات ديوان رؤية.