المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٦٩ - طحل
مَا يُطْبَعُ بِهِ و (الطَّبْعُ) بالسُّكُونِ أَيْضاً الجِبِلَّةُ الَّتِى خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا و (الطَّبَعُ) بِالْفَتْحِ الدَّنَسُ و هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ شَىءٌ (طَبِعٌ) مِثْلُ دَنِسٍ وَزْناً وَ مَعْنىً و (الطَّبِيعَةُ) مِزَاجُ الْإِنْسَانِ الْمُرَكَّبُ مِنَ الْأَخْلَاطِ.
[طبق]
الطَّبَقُ: مِنْ أَمْتِعَةِ الْبَيْتِ و الْجَمْعُ (أَطْبَاقٌ) مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ و (طِبَاقٌ) أَيْضاً مِثْلُ جَبَلٍ و جِبَالٍ وَ أَصْلُ (الطَّبَقِ) الشَّىْءُ عَلَى مِقْدَارِ الشَّىْءِ مُطْبِقاً لَهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ كَالْغِطَاءِ لَهُ وَ مِنْهُ يُقَالُ (أَطْبَقُوا) عَلَى الْأَمْرِ بِالْأَلِفِ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ مُتَوَافِقِينَ غَيْرَ مُتَخَالِفِينَ. وَ (أَطْبَقَتْ) عَلَيْهِ الْحُمَّى فَهِىَ (مُطْبِقَةٌ) بِالْكَسْرِ عَلَى الْبَابِ وَ (أَطْبَقَ) عَلَيْهِ الْجُنُونُ فَهُوَ (مُطْبِقٌ) أَيْضاً و الْعَامَّةُ تَفْتَحُ الْبَاءَ عَلَى مَعْنَى (أَطْبَقَ) اللَّهُ عَلَيْهِ الْحُمَّى و الْجُنُونَ أَىْ أَدَامَهُمَا كَمَا يُقَالُ أَحَمَّهُ اللَّهُ و أَجَنَّهُ أَىْ أَصَابَهُ بِهِمَا و عَلَى هذَا فَالْأَصْلُ مُطْبَقٌ عَلَيْهِ فَحُذِفَتِ الصِّلَةُ تَخْفِيفاً و يَكُونُ الْفِعْلُ مِمَّا اسْتُعْمِلَ لَازِماً و مُتَعَدِّياً لَكِنْ لَمْ أَجِدْهُ و مَطَرٌ (طَبَقٌ) بِفَتْحَتَيْنِ دَائِمٌ مُتَوَاتِرٌ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
دِيمة هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفُ * * *طَبَقُ الْأَرْضِ تَحَرَّى و تَدُرّ
الْوَطَفُ السَّحَابُ الْمُسْتَرْخِى الْجَوَانِبِ لِكَثْرَةِ مَائِهِ وَ قَوْلُهُ طَبَقُ الْأَرْضِ أَىْ تَعُمُّ الْأَرْضَ و تَحرَّى أَىْ تَتَوَخَّى و تَقْصِدُ و تَدُرُّ أى تَغزُرُ و تَكْثُرُ و السَّمٰوَات (طِبَاقٌ) أَىْ كُلُّ سَمَاءٍ كَالطَّبَقِ لِلْأُخْرَى.
[طبل]
الطَّبْلُ: مَعْرُوفٌ و جَمْعُهُ (طُبُولٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و جَاءَ (أَطْبَالٌ) أَيْضاً مِثْلُ أَفْرَاخٍ و (طَبِلَ) (طَبَلًا) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ و قَتَلَ و (طَبَّلَ) تَطْبِيلًا مُبَالَغَةٌ و الْحِرْفَةُ (الطِّبَالَةُ) بِالْكَسْرِ و يَكُونُ بِوَجْهٍ وَاحِدٍ وَ قَدْ يَكُونُ بِوَجْهَيْنِ.
[طبي]
الطُّبْيُ: لِذَاتِ الْخُفِّ و الظِّلْفِ كَالثَّدْىِ لِلْمَرْأَةِ و الْجَمْعُ (أَطْبَاءٌ) مِثْلُ قُفْلٍ و أَقْفَالٍ و يُطْلَقُ قَلِيلًا لِذَاتِ الْحَافِرِ و السِّبَاعِ.
[طجر]
الطِّنْجِيرُ: بِكَسْرِ الطَّاءِ إِنَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ يُطْبَخُ فِيهِ قَرِيبٌ مِنَ الطَّبَقِ وَ وَزْنُهُ فِنْعِيلٌ و الْجَمْعُ (طَنَاجِيرُ).
[طجن]
الطَّاجَنُ: مُعَرَّبٌ وَ هُوَ الْمِقْلَى و تُفْتَحُ الْجِيمُ وَ قَدْ تُكْسَرُ و الْجَمْعُ (طَوَاجِنُ) و (الطَّيْجَنُ) وزَانُ زَيْنَبُ لُغَةٌ و جَمْعُهُ (طَيَاجِنُ).
[طحل]
الطُّحْلُبُ: بِضَمِّ اللَّامِ و فَتْحِهَا تَخْفِيفٌ شَىْءٌ أَخْضَرُ لَزِجٌ يُخْلَقُ فِى الْمَاءِ و يَعْلُوهُ و مَاءٌ (طَحِلٌ) مِثْلُ تَعِبٍ كَثُرَ (طُحْلُبُهُ) و عَيْنٌ (طَحِلَةٌ) كَذَلِكَ و (الطِّحَالُ) بِكَسْرِ الطَّاءِ مِنَ الْأَمْعَاءِ مَعْرُوفٌ وَ يُقَالُ هُوَ لِكُلِّ ذِى كَرِشٍ إِلَّا الفَرَسَ فَلَا طِحَالَ لَهُ و الْجَمْعُ (طِحَالاتٌ) و أَطحِلَةٌ مِثْلُ لِسَانٍ و أَلسِنَةٍ و (طُحُلٌ) مِثْلُ كِتَابٍ و كُتُبٍ و (طَحِلَ) الْإنْسَانُ (طَحَلًا) فَهُوَ