المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٨٧ - خيم
لأَنَّهُ أَخَافَ النَّاسَ و مَخُوفٌ بالْفَتْح لأَنَّهُمْ خَافُوهُ وَ مِنْهُ قِيل (أَخَالَ) الشَّىءُ للخَيْرِ و الْمَكْرُوهِ إِذَا ظَهَرَ فِيهِ ذٰلِكَ فَهُوَ (مُخِيلٌ) بِالضَّمِّ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (أَحَالَتِ) السَّمَاءُ إِذَا تَغَيَّمَتْ فَهِىَ (مُخِيلَةٌ) بِالضَّمِّ فَإذَا أَزَادُوا السَّحَابَةَ نَفْسَهَا قَالُوا (مَخِيلَةٌ) بِالْفَتْحِ و عَلَى هٰذا فَيُقَالُ رَأيْتُ (مُخِيلَةً) بِالضَّمِّ لأَنَّ القَرِينةَ (أَخَالتْ) أَىْ أَحْسَبَتْ غَيْرَهَا. و (مَخِيلَةٌ) بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ لأَنَّكَ ظَنَنْتَهَا و (خَالَ) الرَّجُلُ الشَّىءَ (يَخَالُهُ) (خَيْلًا) مِنْ بَابِ نَالَ إِذَا ظَنَّهُ و (خَالَهُ يَخِيلُهُ) مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ وَ فِى الْمُضَارعِ للْمُتَكَلّم إِخَالُ بكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى غَيْرِ قياس و هُوَ أَكْثَرُ اسْتِعْمالًا. وَ بَنُو أَسَدٍ يَفْتحُونَ عَلَى الْقِيَاسِ. و (خُيِّلَ) لَهُ كَذَا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مِنَ الْوَهْمِ و الظّنِ. و (خَيَّلَ) الرَّجُلُ عَلَى غَيْرِهِ (تَخْيِيلًا) مِثْلُ لَبَّسَ تَلْبِيساً وَزْناً و مَعْنَى إِذَا وَجَّهَ الوهم إِليه و (الْخيالُ) كُلُّ شَىءٍ تَرَاهُ كَالظِّلِّ و (خيالُ) الْإِنْسَانِ فى الْمَاءِ و الْمِرْآةِ صُورَةُ تِمْثَالِهِ و رُبَّمَا مَرَّ بِكَ الشَّىءُ يُشْبِهُ الظِّلِّ فَهُوَ (خيالٌ) و كُلُّهُ بالْفَتْحِ و (تَخَيَّلَ) لى (خيالُهُ) قَالَ الْأَزْهَرىّ (الْخيالُ) مَا نُصِبَ فِى الْأَرْضِ ليُعْلَمَ أَنَّه حِمًى فلا يُقْرَبُ.
[خيم]
الْخَيْمَةُ: بَيْتٌ تَنْبِيهِ الْعَرَبُ مِنْ عِيدانِ الشَّجَرِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ لَا تَكُونُ الْخَيْمَةُ عند الْعَرَبِ مِنْ ثِيَابٍ بَلْ مِن أَرْبَعَةِ أَعْوَادٍ ثُمَّ يُسْقَفُ بالثُّمَام و الْجَمْعُ (خَيْماتٌ) و (خِيَمٌ) وِزَانُ بَيْضَاتٍ و قِصَعٍ و (الخَيْمُ) بِحَذْفِ الْهَاءِ لُغَةٌ و الْجَمْعُ (خِيَامٌ) مِثْلُ سَهْمِ و سِهَامٍ و (خَيَّمْتُ) بِالْمَكَانِ بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَقَمْت بِهِ.