المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٣ - أزو
و الفَرَّاءُ و أبُو حاتمٍ و فى التهذيبِ عن ابنِ الأَعْرابِىِّ يقال (للِمِئْزَابِ) (مِرْزابٌ) و (مِزْرَابٌ) بتَقْدِيمِ الراءِ المُهْمَلَةِ و تأخيرِها و نَقَلَهُ الليثُ و جَمَاعَةٌ.
[أزج]
الأَزَجُ: بيتٌ يُبْنَى طُولًا و (أَزَّجتَه) (تَأْزِيجاً) إذا بَنَيْتَهُ كَذلِكَ و يقال (الأَزَجُ) السَّقْفُ و الجمعُ (آزَاجٌ) مثلُ سببٍ و أسبابٍ.
[أزد]
الأَزْدُ: مثلُ فَلْسٍ حىٌّ من اليمن يقال أَزْدُ شَنُوأةَ و أزدُ عُمَانَ و أزدُ السَّرَاةِ و الأَزْدُ لغَةٌ فى الأَسْدِ [١].
[زوذ]
الآزَاذُ: نوعٌ من أَجْوَدِ التمْرِ و هو فارِسىُّ مُعَرَّبٌ و هو مِنَ النوادِرِ التى جاءَتْ بلفظِ الجمعِ لِلمُفْردِ قال أبو عَلِىٍّ الفارسىُّ إن شئتَ جعلتَ الهمزةَ أصْلًا فيكونُ مثلَ خَاتَامٍ و إِن شئت جعلتَها زائدةً فيكون على أفْعالٍ و أمَّا قولُ الشاعر:
يَغرِسُ فيه الزاذَ و الأَعْرَافا
فقال أبو حاتمٍ أَرَادَ الآزَاذَ فخفَّف لِلْوَزْنِ.
[أزر]
الإِزارُ: معروفٌ و الجمعُ فى القِلَّةِ (آزِرَةٌ) و فى الكَثْرَةِ (أُزُرٌ) بِضمتَيْنِ مِثْلُ حِمارٍ و أحْمِرةٍ و حُمُرٍ و يُذَكَّر و يؤنَّثُ فيقال هو (الْإِزَارُ) و هى (الإِزَارُ) قال الشاعر:
قد عَلِمَتْ ذاتُ الإِزارِ الْحَمْرَا [٢] * * *أَنِّى مِن السَّاعِينَ يومَ النَّكْرَا
و ربما أُنِّثَ بالهاء فقيل إِزَارةٌ و (المِئْزرُ) بكسر الميم مثلُه نظيرُ لحافٍ و مِلْحَفٍ و قِرامٍ و مِقْرَم و قِياد و مِقْوَد و الجمعُ (مَآزِرٌ) و (اتَّزَرْتُ) لَبِسْتُ الإزَارَ و أصلُه بهمزتين الأُولى همزةُ وصْلٍ و الثانيةُ فاءُ افْتَعَلْتُ و (أَزَّرْتُ) الحائط (تَأْزِيراً) جعلتُ له من أسفلِه كالْإِزَارِ و (آزَرْتُه) (مُؤَازَرَةً) أعَنْتُه و قوّيتُه و الاسم (الأَزْرُ) مثلُ فلْسٍ.
[أزف]
أَزف: الرحيلُ (أزَفاً) من باب تعِبَ و (أُزُوفاً) دنَا و قرُب «و أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» دنَتِ القيامَةُ.
[أزم]
أَزَمَ: على الشيء (أَزْماً) من باب ضرب و (أُزُوماً) عضَّ عليه و (أَزَمَ) (أَزْماً) أَمْسَكَ عن المطْعَمِ و المشْرَبِ و منه قول الحرٰثِ ابنِ كَلَدَةَ لمّا سأَله عُمَرُ رضى اللّه تعالى عنه عن الطِّبّ فقال هو (الأَزْمُ)
يَعنى الْحِمْيَةَ و (أَزمَ) الزمانُ اشْتَدَّ بالقَحْطِ و (الأَزْمةُ) اسمٌ منه و (أزِم) (أَزَماً) من باب تَعِب لغةٌ فى الكُلِّ و (المَأْزِمِ) وزانُ مَسْجِدٍ الطريقُ الضيّقُ بينَ الْجَبَلَيْنِ و منه قيل لموضِع الحَرْبِ (مَأْزِمٌ) لضِيقِ المَجَال و عُسْرِ الخلاص منه و يُقَالُ لِلْمَوْضِعِ الذى بين عرفَةَ و المشعَر (مَأْزِمَان) [٣].
[أزو]
الإزاء: مثل كِتَابٍ هو الحِذاءُ و هو (بِإِزائه)
[١] فى القاموس. و الأسْدُ الأزْد- أ س د.
[٢] أى عَلِمَتْ صاحبةُ الإزارِ الحمراء- و قصر الممدود للضرورة- و كذلك قصر النكراء.
[٣] فى القاموس: المأزِمَان مَضِيقٌ بين جَمْعٍ (المزدلفة) و عرفَة و آخرُ بين مكة و مِنّى.