المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٦٥ - سبي
[سبق]
سَبَقَ: سَبْقاً مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ قَدْ يَكُونُ لِلسَّابِقِ لَاحِقٌ كَالسَّابِقِ مِنَ الْخَيْلِ وَ قَدْ [١] لَا يَكُونُ كَمنْ أَحْرَزَ قَصَبَةَ السَّبْقِ فَإِنَّهُ (سَابِقٌ) إِلَيْهَا و مُنْفَرِدٌ بِهَا وَ لَا يَكُونُ لَهُ لَاحِقٌ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ: وَ تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّذِى يَسْبِقُ مِنَ الْخَيْلِ (سَابِقٌ) و (سَبُوقٌ) مِثْلُ رَسُولٍ و إِذَا كَانَ غَيْرُهُ يَسْبِقُهُ كَثِيراً فَهُوَ (مُسَبَّقٌ) مُثَقَّلٌ اسْمُ مَفْعُولٍ و (السَّبَقُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْخَطَرُ وَ هُوَ مَا يَتَراهَنُ عَلَيْهِ الْمُتَسَابِقَانِ و (سَبَّقْتُهُ) بالتَّشْدِيدِ أَخَذْتُ مِنْهُ (السَّبَقَ) و (سَبَّقْتُهُ) أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ هٰذَا مِنَ الْأَضْدَادِ و (سَابَقَهُ) (مُسَابَقَةً) و (سِبَاقاً) و (تَسَابَقُوا) إِلَى كَذَا و (اسْتَبَقُوا) إِلَيْهِ.
[سبك]
سَبَكْتُ: الذَّهَبَ (سَبْكاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَذَبْتُهُ و خَلَّصْتُهُ مِنْ خَبَثِهِ و (السَّبِيكَةُ) مِنْ ذلِكَ وَ هِىَ الْقِطْعَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ وَ الْجَمْعُ (سَبَائِكُ) وَ رُبَّمَا أُطْلِقَتِ (السَّبِيكَةُ) عَلَى كُلِّ قِطْعَةٍ مُتَطَاوِلَةٍ مِنْ أَىِّ مَعْدِنٍ كَانَ. و (السُّنْبُكُ) فُنْعُلٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَ الْعَيْنِ طَرَفُ مُقَدَّمِ الْحَافِرِ وَ هُوَ مُعَرَّبٌ و قِيلَ (سُنْبُكُ) كُلِّ شَىءٍ أَوَّلُهُ و (السُّنْبُكُ) مِنَ الْأَرْضِ الْغَلِيظُ الْقَلِيلُ الْخَيْرِ وَ الْجَمْعُ (سَنَابِكُ).
[سبل]
السَّبِيلُ: الطَّرِيقُ وَ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ كَمَا تَقَدَّمَ فِى الزُّقَاقِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَ الْجَمْعُ عَلَى التَّأْنِيثِ (سُبُولٌ) كَمَا قَالُوا: عُنُوقٌ وَ عَلَى التَّذْكِيرِ (سُبُلٌ) و (سُبْلٌ) وَ قِيلَ لِلْمُسَافِرِ ابْنُ السَّبِيلِ لِتَلَبُّسِهِ بِهِ قَالُوا: وَ الْمُرَادُ بِابْنِ السَّبِيلِ فِى الْآيَةِ مَنْ انْقَطَعَ عَنْ مَالِهِ و (السَّبِيلُ) السَّبَبُ وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: «يٰا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا» أَىْ سَبَباً وَ وُصْلَةً و (السَّابِلَةُ) الْجَمَاعَةُ الْمُخْتَلِفَةُ فِى الطُّرُقَاتِ فِى حَوَائِجِهِمْ و (سَبَّلْتُ) الثَّمَرَةَ بالتَّشْدِيدِ جَعَلْتُهَا فِى (سُبُلِ) الْخَيْرِ وَ أَنْوَاعِ البِرّ. و (سُنْبُلُ) الزَّرْعِ فُنْعُلٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَ الْعَيْنِ الوَاحِدَةُ (سُنْبُلَةٌ) و (السَّبَلُ) مِثْلُهُ الْوَاحِدَةُ (سَبَلَةٌ) مِثْلُ قَصَبٍ و قَصَبَةٍ و (سَنْبَلَ) الزَّرْعُ أَخْرَجَ (سُنْبُلَهُ) و (أَسْبَلَ) بالْأَلِفِ أَخْرَجَ (سَبَلَهُ) و (أَسْبَلَ) الرَّجُلُ الْمَاءَ صَبَّهُ و (أَسْبَلَ) السِّتْرَ أَرْخَاهُ.
[سبي]
سَبَيْتُ: الْعَدُوَّ (سَبْياً) مِنْ بَابِ رَمَى وَ الاسْمُ (السِّبَاءُ) وِزَانُ كِتَابٍ وَ الْقَصْرُ لُغَةٌ و (أَسْبَيْتُهُ) مِثْلُهُ فَالْغُلَامُ (سَبِيٌّ) و (مَسْبِيٌّ) وَ الْجَارِيَةُ (سَبِيَّةٌ) وَ (مَسْبِيَّةٌ) و جَمْعُهَا (سَبَايَا) مِثْلُ عَطِيَّةٍ وَ عَطَايَا وَ قَوْمٌ (سَبْيٌ) وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ قَالَ الْأَصْمَعِىُّ لَا يُقَالُ لِلْقَوْمِ إِلَّا كَذلِكَ وَ يُقَالُ فِى الْخَمْرِ خَاصَّةً. (سَبَأْتُهَا بِالْهَمْزِ إِذَا جَلَبْتَهَا مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ فَهِىَ (سَبِيئَةٌ). و (سَبَأٌ) اسْمُ بَلَدٍ بِالْيَمَنِ يُذَكَّرُ فَيُصْرَفُ وَ يُؤَنَّثُ فَيُمْنَعُ سُمِّيَتْ بِاسْمِ بِانِيهَا.
[١] (قد) لا تدخل على الفعل المنفى.