المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٦١ - وصل
كِتَابِ و كُتُبِ و (تَوَشَّحَ) بِثَوْبِهِ وَ هُوَ أن يُدْخِلَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ و يُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِه الْأَيْسَرِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْمُحَرِمُ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ و (اتَّشَحَ) بِثَوْبِهِ كَذلِكَ.
[وشر]
وَشَرَتِ: المرأة أَنْيَابَهَا (وَشْراً) مِنْ بَابِ وَعَدَ إِذَا حَدَّدَتْهَا و رَقَّقَتْهَا فَهِىَ (وَاشِرَةٌ) و (اسْتَوْشَرَتْ) سَأَلَتْ أَن يُفْعَلَ بِهَا ذلِكَ.
[وشك]
يُوشِكُ: أَنْ يَكُونَ كَذَا مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ و المَعْنى الدُّنُوُّ مِنَ الشَّىءِ قَالَ الْفَارَابِىُّ (الْإِيشَاكُ) الْإِسْرَاعُ وَ فِى التَّهْذِيبِ فِى بَابِ الْحَاءِ و قَالَ قَتَادَةُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) يَقُولُونَ إِنَّ لَنَا يَوْماً أوْشَكَ أَنْ نَسْتَرِيحَ فِيهِ و نَنْعَمَ
لكِنْ قَالَ النُّحَاة اسْتِعْمَالُ الْمُضَارِعِ أَكْثَرُ مِنَ الْمَاضِى وَ اسْتِعْمَالُ اسْمِ الْفَاعِلِ مِنْهَا قَلِيلٌ و قَالَ بَعْضهُم وَ قَدِ اسْتَعْمَلُوا مَاضِياً ثُلَاثِيًّا فَقَالُوا (وَشُكَ) مِثْلُ قَرُبَ (وُشْكاً).
[وشم]
وشَمَتِ: الْمَرْأَة يَدَهَا (وَشْماً) مِنْ بَابِ وَعَدَ غَرَزَتْهَا بِإِبْرةٍ ثُمَّ ذَرَّتْ عَلَيْها النَّئورَ و يُسَمَّى النِّيلَجَ وَ هُوَ دُخَانُ الشَّحْمِ حَتَّى يَحْضَرَّ و (استوْشمتْ) سَأَلَتْ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا ذلِكَ و جَمْعُ (الْوَشْمِ) (وُشُومٌ) و (وِشَامٌ) مِثْلُ بَحْرٍ و بُحُورٍ وَ بِحَارٍ.
[وشي]
وشَيْتُ: الثَّوْبَ (وَشْياً) مِن بَابِ وَعَدَ رَقَمْتُهُ وَ نَقَشْتُهُ فَهُوَ (مَوْشِيٌّ) وَ الْأَصْلُ عَلَى مَفْعُولٍ و (الْوَشْيُ) نَوْعٌ مِنَ الثِّيَابِ الْمَوْشِيَّةِ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَ (وَشَى) بِهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ (وَشْياً) أَيْضاً سَعَى بِهِ وَ (وَشَى) فِى كَلَامِهِ (وَشْياً) كَذَب و (الشِّيَةُ) العَلَامَةُ وَ أَصْلُهَا (وِشْيَةٌ) وَ الْجَمْعُ (شِيَاتٌ) مِثْلُ عِدَاتٍ وَ هِىَ فِى أَلْوَانِ الْبَهَائِمِ سَوَادٌ فِى بَيَاضٍ أَوْ بِالْعَكْسِ.
[وصب]
الوَصَبُ: الوَجَعُ وَ هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ رَجُلٌ (وَصِبٌ) مِثْلُ وَجعٍ و (وَصَبَ) الشَّىءُ بِالْفَتْحِ (وُصُوباً) دَامَ وَ (وَصَبَ) الدَّيْنُ وَجَبَ.
[وصد]
الْوَصِيدُ: الفِنَاءَ و عَتَبَةُ الْبَابِ و (أَوْصَدْتُ) الْبَابَ بِالْأَلِفِ أَطْبَقْتُهُ.
[وصع]
الْوَصَعُ: بِفَتْحَتَيْنِ طَائِرٌ يُشْبِهُ الْعُصْفُورَ فِى صِغَرِهِ وَ قِيلَ هُوَ الصَّغِيرُ مِنَ النِّغْرَانِ و قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْعَصَافِيرِ و الْجَمْعُ (وِصعَانٌ) مِثْلُ غِزْلَانِ.
[وصف]
وَصَفْتُهُ: (وَصْفاً) مِنْ بَابِ وَعَدَ نَعَتُّهُ بِمَا فِيهِ وَ يُقَالُ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ (وَصَفَ) الثَّوْبُ الْجِسْمَ إِذَا أَظْهَرَ حَالَهُ و بَيَّنَ هَيْئَتَهُ وَ يُقَالُ (الصِّفَةُ) إِنَّمَا هِىَ بِالْحَالِ الْمُنْتَقِلَةِ و (النَّعْتُ) بِمَا كَانَ فِى خَلْقٍ أَو خُلُقٍ و (الصِّفَةُ) مِنَ (الْوَصْفِ) مِثْلُ الْعِدَة مِنَ الْوَعْدِ وَ الْجَمْعُ (صِفَاتٌ) و (الْوَصِيفُ) الْغُلَامُ دُونَ الْمُرَاهِقِ و (الْوَصِيفَةُ) الجَاريَةُ كذلِكَ و الْجَمْعُ (وُصَفَاءُ) و (وَصَائِفُ) مِثْلُ كَرِيمٍ و كُرَمَاءَ و كَرِيمَةٍ و كَرَائِمَ.
[وصل]
وَصَلْتُ: الَيْهِ (أَصِلُ) وُصُولًا و (الْمَوْصِلُ)