المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٠٤ - جلز
[جفو]
جَفَا: السَّرْجُ عنْ ظَهْرِ الفَرَسِ (يَجْفُو) (جَفَاءً) ارْتَفَعَ و (جَافَيْتُهُ) (فَتَجَافَى) و (جَفَوْتُ) الرَّجُلَ (أَجْفُوهُ) أَعْرَضْتُ عَنْه أَوْ طَرَدْتُهُ و هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ (جُفَاءِ السَّيْلِ) و هُوَ مَا نَفَاهُ السَّيْلُ و قَدْ يَكُونُ مَع بُغْضٍ و (جَفَا) الثَّوْبُ (يَجْفُو) إِذَا غَلُظَ فَهُوَ (جَافٍ) و مَنَهَ جَفَاءُ الْبَدو وَ هُوَ غِلْظَتُهُمْ و فَظَاظتهمْ
[جلب]
جَلَبْتُ: الشَّيءَ (جَلْباً) من بَابَىْ ضَرَبَ و قَتَلَ و (الْجَلَبُ) بفَتْحَتَيْنِ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ و هُوَ مَا تَجْلُبُهُ من بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ و (جَلَبَ) عَلَى فَرَسِهِ (جَلْباً) من بَابِ قَتَلَ بمعْنى اسْتَحَثَّهُ لِلعَدْوِ بوَكْزٍ أو صُيَاحٍ أو نَحْوِهِ و (أَجْلَبَ) عَلَيْهِ بالألِفِ لُغَةٌ و فى حديث «لَا جَلَبَ و لَا جَنَبَ»
بفتحتين فِيهِمَا فُسّرَ بأنَّ رَبَّ المَاشِيَة لَا يُكَلَّفُ جَلَبَهَا إِلَى الْبَلَدِ لِيَأْخُذَ السَّاعِى مِنْها الزَّكَاةَ بَلْ تُؤْخَذ زَكَاتُهَا عِنْدَ المِيَاهِ و
قولُه (و لا جَنَبَ)
أى إذَا كَانَتِ المَاشِيَةُ فى الأَفْنِيَةِ فَتُتْرَكُ فِيهَا و لا تُخْرَجُ إلَى المَرْعَى لِيَخْرُجَ السَّاعِى لأَخْذِ الزَّكَاةِ لما فِيهِ من المشَقَّةِ فَأَمَرَ بالرِّفْقِ مِنَ الجَانِبَيْنِ و قيلَ مَعْنَى
(وَ لَا جَنَبَ)
أَىْ لا يَجْنُبُ أَحَدٌ فَرَساً إِلَى جَانِبِه فى السِّبَاقِ فَإِذَا قَرُبَ مِنَ الغَايَةِ انْتَقَلَ إِلَيْهَا فَيَسْبِقُ صَاحِبَهُ و قِيلَ غَيْرُ ذلِكَ و (الْجِلْبَابُ) ثَوْبٌ أَوْسَعُ مِنَ الْخِمَارِ و دُونَ الرّداءِ وَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الْجِلْبَابُ) مَا يُغَطَّى بِه مِنْ ثَوْبٍ وَ غَيْرِهِ و الجمْعُ (الْجَلَابِيبُ) و (تَجَلْبَبَتِ) المرأة لَبِسَتِ (الْجِلْبَابَ) و (الجُلْبَانُ) حَبٌّ مِنَ القَطَانِيُّ ساكنُ اللَّامِ و بَعْضُهُمْ يَقُولُ سُمِعَ فِيه فَتْحُ اللَّامِ مُشَدَّدَةً.
[جلح]
جَلِحَ: الرجُلُ (جَلَحاً) من بابِ تَعِبَ ذَهَبَ الشَّعْرُ مِنْ جَانِبَىْ مُقَدَّم رَأْسِهِ فهو (أَجْلَحُ) و المرأَةُ (جَلْحَاءُ) و الْجَمْعُ (جُلْحٌ) مثلُ أَحْمَرَ و حَمْرَاءَ و حُمْرٍ و (الْجَلَحَةُ) مِثَالُ قَصَبَةٍ مَوضِعُ انْحِسَارِ الشَّعْرِ و أَوَّلُهُ (النَّزَع) ثم (الجَلَحُ) ثمّ (الصَّلَعُ) ثم (الجَلَهُ) و شَاةٌ (جَلْحَاءُ) لَا قَرْنَ لها.
[جلد]
جَلَدْتُ: الْجَانِىَ (جَلْداً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَرَبْتُهُ (بِالْمِجْلَدِ) بكَسْرِ المِيمِ و هُوَ السَّوْطُ الوَاحِدَةُ (جَلْدَةٌ) مثْلُ ضَرْبٍ و ضَرْبَةٍ و (جِلْدُ) الْحَيَوانِ ظَاهِرُ البَشَرَةِ قَالَ الأَزْهَرِىّ (الْجِلْدُ) غِشَاءُ جَسَدِ الْحَيَوانِ وَ الْجَمْعُ (جُلُودٌ) و قدْ يُجْمَعُ عَلَى (أَجْلَادٍ) مِثْلُ حِمْلٍ و حُمُولٍ و أَحْمَالٍ و (الْجَلِيدُ) كالصَّقِيعِ يُقَالُ مِنْهُ (جُلِدَتِ) الأرْضُ بالبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إِذَا أَصَابَهَا الْجَلِيدُ فهى (مَجْلُودَةٌ). و (الْجَلْمَدُ) و (الْجُلْمُودُ) مِثْلُ جَعْفَرٍ و عُصْفُورٍ الْحَجَرُ الْمُسْتَدِيرُ و مِيمُهُ [١] زَائِدَةٌ
[جلز]
الْجَلْزُ: وِزَانُ فَلْسٍ أَغْلَظُ السِنَّانِ (و أبُو مجْلَز) مُشْتَق من ذَلِكَ وِزَانُ مِقْوَدٍ و هو كنْيَةٌ و اسْمُهُ لَاحِقُ بْن حُمَيْدٍ و الْجِلَّوْزَ البُنْدُقُ.
[١] الميم عند غيره أصلية.